نام کتاب : رسائل الشهيد الثاني ( ط.ج ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 594
أو تقديراً ، هل يعمل بمستور الحال إذا وُجِد ؟ ومع قلَّة وجوده إذا كان أكلُ الحرام موجوداً في كلّ شاهد إلا قليلًا ، هل تُقبَلُ شهادته مع قلَّة تظاهره بالكذب تمشّياً لحال الناس وإلا بطل يقيناً ليس ترخيصاً ؟ أفتنا مُثاباً مأجوراً . الجواب : لا تكفي الشهادةُ للخارج بأنّه كان ملكاً لأبيه أو جدّه ، بَل لا بدّ مِن إضافة بقائه إلى الآن على ملك المدّعى ، أو انتقاله إليه ولا يَعلَمُ له مزيلًا ، ونحو ذلك . وإذا لم يوجد العدلُ يعتبر في الشهود بلوغ عددٍ يَحصُل به الشياعُ والاستفاضةُ بحيث يَغلِبُ على الظنّ صدقُهم غلبةً تُقارِب العلمَ ، وأقلّ ذلك ثلاثة فصاعداً بحيث يَحصُلُ الوصفُ . [ 21 ] ما قوله دام ظلَّه في مُستَفتٍ أرسل يَستَفتي ، هَل يُقبَل قولُ الواسطة في الفتاوى ؟ ومع قبوله هل تشترط العَدالةُ في الواسطة ؟ وهل فرق فيما إذا كانت الفتاوى مشافهةً من الواسطة أو في قرطاس كتابة ؟ أفتِنا مأجوراً ( غفر اللَّه لكم ولنا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ) . الجواب : إذا عَرَفَ المستفتي خطَّ المُفتي جاز له التعويلُ عليه ، وإلا افتقَر إلى عدلٍ يُخبِرُه أنّ هذا خطَّ المُفتي أو فتواه . تمّ الكلام . والمطلوبُ مِن المخدوم سَدّ الخلل ، جَلّ وعَلا مَن لا عيبَ فيه ذو الجلال والإكرام ، المؤمن مرآة أخيه المؤمن ، رسول الله لهذا الكلام قد قال صلَّى الله عليه وآله إلى التقى والكمال [1] ، والسلام عليهم وعليكم ما اختلف الأيّام والليال ! كَتَبَ هذه الأجوبةَ الفقيرُ إلى الله تعالى زينُ الدينِ بن عليّ بن أحمد
[1] هكذا في المخطوطة ، ولا يخفى تشويش الكلام واضطرابه .
594
نام کتاب : رسائل الشهيد الثاني ( ط.ج ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 594