responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة في حكم نكول المدعى عليه عن المين والرد نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 44


بالحق ولا تتبع الهوى [1] .
وقال : فاحكم بينهم بما أنزل اللّه ولا تتبع أهوائهم [2] واستفادوا من الآيتين الكريمتين وجوب الحكم بالحق والنهي عن اتباع الهوى والاجتناب عما فيه حظ نفساني فيجب عليه التسوية بين الخصمين بنظره واستفهامه ، ولطفه ولحظه ، واستماعه ، وإنصاته والسلام ، وأنواع الإكرام وقال : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ؛ ويسلموا تسليما [3] فكما أوجب على الحاكم الحكم بالحق أوجب على المحكوم عليه التسليم والانقياد ، وأكد ذلك بالقسم المتبوع بعدم إيمانهم إن لم يحكموا وينقادوا ظاهراً وباطناً للحق .
وقال عز شأنه : إن اللّه يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل [4] وقال سبحانه : إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أريك اللّه [5] .
وقال تعالى شأنه : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل اللّه إليك ، وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به [6] فنهى عن التحاكم إلى الطاغوت ، وهو كما في التفسير المأثور حاكم



[1] ص - 26
[2] المائدة - 48
[3] النساء - 65
[4] النساء - 58
[5] النساء - 58
[6] النساء - 60

44

نام کتاب : رسالة في حكم نكول المدعى عليه عن المين والرد نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست