نام کتاب : رسالة في العدالة ( بضميمة قاعدة « ما يضمن » و « حمل فعل المسلم على الصحة » ) نویسنده : السيد علي الموسوي القزويني جلد : 1 صفحه : 6
ابن أخته المذكور في الأوائل قليلا . . . » [1] . 2 - شيخ المشايخ أُستاذ الفقهاء والمجتهدين الشيخ محمّد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) ( قدس سره ) كما أشار إليه في موارد مختلفة من كتاب الطهارة من كتابه الكبير في الفقه الموسوم ب « ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام » ، حيث عبّر عنه ( قدس سره ) ب « شيخنا في جواهره » أو « شيخنا في الجواهر » ، ومن ذلك قوله ( قدس سره ) في مبحث « استحباب مسح الرأس بمقدار ثلاث أصابع » من كتاب المياه من ينابيعه : حيث قال بعدما نقل مقالة الشهيد ( قدس سره ) في المسالك عند قول المحقّق : « والمندوب مقدار ثلاث أصابع عرضاً » - : « وقد تبعه على ذلك شيخنا في الجواهر ، حيث قال : والظاهر أنّ المراد من المستحب مقدار عرض ثلاث أصابع لأنّه المتبادر من التقدير . . . » . 3 - قدوة المحقّقين وفخر المجتهدين ، وحيد عصره وفريد دهره ، الشيخ مرتضى الأنصاري ( قدس سره ) وهذا يبدو من مختلف مجالات تعليقته على المعالم ، إذ عبّر عنه ب « شيخنا » أو « شيخنا الأستاذ » كما حكى في المجلّد الخامس من تعليقته على معالم الأصول عند ختام البحث عن حجية ظواهر الكتاب عن فرائد الشيخ ( قدس سره ) بقوله : « ثم انّه ينبغي ختم المسألة بذكر أُمور ، أوّلها : ما حكاه شيخنا ( قدس سره ) من أنّه ربّما يتوهّم ان الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى إذ . . » . وقد صرّح بتلمّذه عنده في المجلّد الخامس من التعليقة ، في مقام الاستدلال بالاجماع ، على حرمة العمل بالظن ، حيث قال - بعد ما نقل عن المحقّق البهبهاني ( قدس سره ) بداهة عدم جواز العمل بالظن عند العوام ، فضلا عن العلماء - : « ونقل الضرورة ربّما يكون أقوى من نقل الاجماع ، كما نبّه عليه شيخنا الأستاذ ، عند تلمذّنا عنده » . تلامذته : قد استفاد منه ( رحمه الله ) ، كثير من العلماء والمحققين ، وجدير بالذكر : 1 - العلاّمة الهمام ، فخر المحققّين ، الحاج الشيخ جواد بن المولى محرّم علي