responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة حول مسألة رؤية الهلال نویسنده : سيد محمد الحسين الحسيني الطهراني    جلد : 1  صفحه : 41

إسم الكتاب : رسالة حول مسألة رؤية الهلال ( عدد الصفحات : 176)


الأفق مع البلاد الَّتي رآه أهلها .
فإذن ، الرّؤية ليست موضوعا لدخول الشّهر في كلّ ناحية على الإطلاق ، بل موضوعا دالَّا على ثبوت الهلال القابل للرؤية فوق الأفق .
وبما ذكرنا ظهر أوّلا :
أنّ نفس خروج القمر عن تحت الشّعاع لا مدخل لها في تحقّق الشهر الهلالي أصلا .
وثانيا : أنّ للرّؤية دخلا في هذا التحقّق .
وثالثا : في كلّ بلد تحقّق الرؤية في أوّل اللَّيل أو ما قار به من البلاد في الآفاق ، تحقّق مبدء الشّهر . وفي كلّ بلد لم تتحقّق الرّؤية وكان غير مشتركة الأفق مع البلد المرئيّ فيه ، لا يتحقّق مبدء الشهر بل الشّهر يبتدئ من اللَّيلة التّالية . وهذا يكون في البلاد الشّرقيّة عن أفق الرؤية إجمالا .
ورابعا : أنّ الرؤية الفعليّة ليست موضوعا لدخول الشّهر في كلّ بلدة بلدة ، بل الرّؤية الفعليّة إجمالا طريق إلى ثبوت الهلال فوق الأفق .
فالبلاد المتّحدة الآفاق كلَّها في هذا الحكم سواء والبلاد المختلفة الآفاق ، كلّ واحد منها تابع لحكم نفسه .
وخامسا : أنّ لطلوع القمر وغروبه دخلا في تحقّق الشّهر ، وهذا يختلف باختلاف المطالع والمغارب بالنسبة إلى القمر . كما أنّ الشّمس تختلف مشارقها ومغاربها في النّواحي والأماكن المختلفة ولا فرق بين الشّمس والقمر في ذلك .
وامّا الاستدلال بأنّ الشّهر الهلالي لا ربط له بالآفاق الأرضيّة والمطالع والمغارب ، وإنّما هو حادثة سماويّة لا دخل لها بالأرض - مضافا إلى أنّه دعوى بلا دليل - فتدفعه الأدلَّة المتقنة المتقدّمة الَّتي لا مناص لنا من قبولها والالتزام بها .
ولعمري ما الفرق بين طلوع القمر إذا خرج عن تحت الشّعاع وبين الكسوف ، في أنّ كلّ واحد منهما أمر سماويّ فكيف إذا تحقّق الكسوف المرئيّ في ناحية وغير المرئيّ في ناحية أخرى ، يلتزم به وبما يترتّب عليه من الأحكام في هذه النّاحية ، ولا يلتزم به ولا يترتّب عليه الأحكام في تلك الناحية ، ولا يلتزم ذلك في طلوع القمر .
فكما أنّ للنّواحى المختلفة من الأرض دخلا في تحقّق الكسوف وهو اختلاف

41

نام کتاب : رسالة حول مسألة رؤية الهلال نویسنده : سيد محمد الحسين الحسيني الطهراني    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست