responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة حول مسألة رؤية الهلال نویسنده : سيد محمد الحسين الحسيني الطهراني    جلد : 1  صفحه : 23


كرة الأرض بنصفين متساويين بحيث يمرّ الخطَّ القائم المارّ على رؤوس أهل هذه النّاحية على مركز هذه الدائرة . والأفق المحلَّى في كلّ ناحية هو أكبر دائرة صغيرة على سطح الأرض يراها أهل هذه النّاحية ، موازية للدّائرة العظيمة .
مثلا إذا قام إنسان في بيداء سهل بلا جبل يرى في غاية مدّ بصره أنّ السماء متّصلة بالأرض بالدّائرة الَّتي تحيطها من كلّ جانب . هذه الدّائرة تسمّى بالأفق المحلَّى .
والمناط في إمكان رؤية الكواكب وعدمه ، كونها فوق الأفق المحلَّى وكونها تحت هذا الأفق ، لا الأفق الحقيقي ، وهذا واضح .
الثامنة : أنّ القمر في حال المقارنة مع الشمس تنطبق الدّائرة الظَّاهرة [1] منه على الدائرة المستضيئة من شعاع الشّمس فإذن لا يرى نصفه الَّذي يسامت الأرض . وهذه الحالة تسمّى بالمحاق لمحق نوره .



[1] المراد من الدائرة الظَّاهرة من القمر هو نصفه الذي يسامت الأرض في أيّ حال وزمان . وهذه الدائرة ربما تكون مرئيّة بتمامها ويسمّى البدر وهو في حال المقابلة ، وربما تكون غير مرئية أصلا ويسمّى المحاق وهو في حال المقارنة ربما تكون بعضها مرئيّة فقط وهو في حال كونه هلالا وفي سائر أحواله كالتّسديس والتّربيع والتّثليث . ( منه عفى عنه ) .

23

نام کتاب : رسالة حول مسألة رؤية الهلال نویسنده : سيد محمد الحسين الحسيني الطهراني    جلد : 1  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست