نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني جلد : 1 صفحه : 18
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا أللهَ وقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ . . ) * [1] » . وأيّ قول أسدّ وأحقّ وأصوب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وأمّا ما دلّ [2] على عقاب الآمر بالمعروف يوم القيامة لتركه فعل المعروف وعذاب الناهي عن المنكر لارتكابه المنكر ، فغاية مدلوله ترتّب العقاب على ترك المعروف وفعل المنكر . ولا دلالة لهذه النصوص على اشتراط فعل المعروف وترك المنكر في تعلَّق التكليف بهذه الفريضة . ويؤيّد ذلك ما نقله العامة عن النبي ( ص ) : « مروا بالمعروف وإن لم تفعلوه وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كلَّه [3] » . وفي رواية أخرى عنه ( ص ) : قيل : يا رسول اللَّه لا نأمر بالمعروف حتّى نعمل به كلَّه ولا ننهى عن المنكر حتّى ننتهي عنه كلَّه قال ( ص ) : لا بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كلَّه وانهوا عن المنكر وإن لم تنتهوا عنه كلَّه [4] » .
[1] سورة الأحزاب / الآية 70 - 71 . [2] الوسائل / ج 11 - ص 418 - ب 10 . [3] كنز العمال / ح 5522 . [4] الوسائل / ج 11 - ص 420 ، ح 10 .
18
نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني جلد : 1 صفحه : 18