responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني    جلد : 1  صفحه : 11


تقبيح العلماء السالفة ولعنهم لتركهم هذه الفريضة إن اللَّه تعالى ذمّ علماء الأمم السالفة ولعنهم لأجل تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد أشركهم في جرم أممهم واستحقاقهم للعذاب .
كما قال تعالى * ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ . كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوه ُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * [1] » .
وعن علىّ ( ع ) قال :
« إنّ اللَّه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلَّا لتركهم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ولعن اللَّه السّفهاء لركوب المعاصي والحكماء لترك التّناهي [2] » .
وقال ( ع ) :
« اعتبروا أيّها النّاس بما وعظ اللَّه به أولياءه من سوء ثناؤه على الأحبار إذ يقول : لو لا ينهاهم الرّبانيّون . . وقال : لعن الَّذين كفروا من بني إسرائيل . . وإنّما عاب



[1] سورة المائدة / الآية 79 .
[2] بحار الأنوار / ج 100 - ص 90 و 79 وراجع الوسائل / ج 11 - ص 403 .

11

نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني    جلد : 1  صفحه : 11
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست