responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني    جلد : 1  صفحه : 14

إسم الكتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ( عدد الصفحات : 221)


أنجينا الَّذين ينهون عن السوء لمّا كانت الأمم السالفة مستحقّين لانزال العذاب الدنيوي بسبب كثرة معاصيهم وشدّة طغيانهم كان اللَّه تعالى ينجي الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ولم يصدمهم بشيء من المكاره والمصيبات كما قال تعالى :
* ( وإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً أللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ ولَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه ِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) * [1] » .
وعليه فما صار مثلا بين عوام الناس من أنّ النار إذا اشتعلت تحرق الرطب واليابس لا يصدق في المقام بل انما تحرق البلايا والمصيبات النازلة غير الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر لأنهم مأمونون من أيّ عذاب وبلاء دنيويا كان أو أخرويا .



[1] سورة الأعراف الآية 164 - 165 .

14

نام کتاب : دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) نویسنده : علي أكبر السيفي المازندراني    جلد : 1  صفحه : 14
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست