نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 365
على الملخص في الهيئة للجغميني : وخط سمت القبلة سهم للقوس التي يبنى أساس المحراب عليها . فالمصلَّي إذا كان على خط السمت ساجدا بأن جعله بين قدميه فقد صلَّى على محيط دائرة أرضية مارة بما بين قدميه وموضع سجوده ووسط البيت فيكون مواجها للقبلة . ولما كانت قبلة كلّ أحد ما بنيت عليه الكعبة من مقدار الفضاء المساوي الكعبة محاذيا لها علوا وسفلا من عنان السماء إلى تخوم الأرض لا نفس البناء كما علم ممّا تقدم فالمصلَّي إذا قام عليه فالخط المستقيم الخارج من بصره يقع على القبلة لأنهما ليسا بموازيين إلا في الموضع المتقاطر لمكة فيلاقيان في نقطة ، فعلم أن سمت القبلة نقطة في الأفق إذا واجهها الإنسان كان مواجها للقبلة . فبما ذكر دريت أن تعبير غير واحد من المهرة كفاضل الجغميني وغيره من أن سمت القبلة نقطة في الأفق إذا واجهها الإنسان كان مواجها للكعبة ليس على ما ينبغي لأن الكعبة اسم للبيت خاصة . فتأمّل . تنبيهان : الأول أنه قد علم بما قدّمنا أن الموضع ومكة إذا كانا متقاطرين أي إذا وقعا على طرفي قطر من أقطار الأرض لا يتعيّن هناك دائرة سمت القبلة ولا نقطة سمتها ولا غيرهما من أخواتهما . وأنّ البلد ومكَّة إذا كانا متفقي الطول أي كانا تحت دائرة واحدة من دائرة نصف النهار فلا يكون له قوس الانحراف ، وأن قوس سمت مكَّة فيه كانت أبدا ربع الدور ، وخط نصف النهار فيه بعينه خط سمت القبلة ، ودائرة نصف النهار دائرة سمتها . الثاني أن انحراف القبلة قد يعرّف بوجه آخر أيضا وهو أنه زاوية حادثة من تقاطع دائرة نصف نهار البلد ودائرة سمت القبلة من جانب سمت الرأس . ولا يخفى عليك أن هذه الزاوية تساوي تلك القوس المسماة بانحراف سمت القبلة لأن هذه الزاوية بالنسبة إلى دائرة الأفق زاوية قطبية والزاوية القطبية تساوي
365
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 365