نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 326
من تسعين : فما بقي فهو سمت نصف النهار . وإن كانت السمت معمولا على الساعات وكانت الشمس في البروج الشمالية فضع نظير جزء الشمس على خط المغرب . ثم عدا من نقطة مغرب الحمل إلى ما يلي جزء الصفيحة . فما كان من السمت تزيده على تسعين : فما بلغ فهو سمت نصف نهار ذلك اليوم . وإن كانت الشمس في البروج الجنوبية ووضعت نظير جزء الشمس على مقنطرة المغرب فعد من مغرب رأس الحمل إلى عند نظير جزء الشمس . فما كان من السمت تنقصه من تسعين ، فما كان فهو سمت نصف النهار . ( الأسطرلاب للصوفي ص 133 ) . الطريق التاسع عشر هذا الطريق في معرفة خط نصف النهار بالاسطرلاب أيضا إذا كان مسمتا : إذا أردت ذلك فخذ ارتفاع الشمس أيّ وقت شئت قبل الزوال كان أو بعده ، ثم كب الأسطرلاب على وجهه وضعه على الأرض حتى يصير موازيا للأفق ، ثمّ انظر فان كان سمت الشمس جنوبيا وكان الارتفاع شرقيا فضع جزء الشمس على مثل ذلك الارتفاع ، فان كانت السماوات مخطوطة على المقنطرات وكان ابتداء العدد من نقطة مطلع الحمل إلى خط وسط السماء فخذ ما يوافق جزء الشمس من اجزاء الشمس فاحفظه ، وإن كانت السماوات مخطوطة على الساعات فما وافق نظير جزء الشمس فاحفظه وهو سمت الشمس ، فعد مثل ذلك السمت من ابتداء عدد اجزاء الارتفاع في الربع الشرقي من ظهر الأسطرلاب وضع مري العضادة على ذلك العدد وأدر الأسطرلاب يمنة ويسرة حتى ينفذ شعاع الشمس من ثقبة الهدف فيقع على الخط الذي على بدن العضادة ، وليكن العلامة في ناحية الجنوب ، ثم خط مع خط العلامة خطا وهو خط تصف النهار . وإن كان سمت الشمس جنوبيا وارتفاعها في ناحية المغرب فعد مثل سمت الشمس على اجزاء الارتفاع في الربع الغربي من ظهر الأسطرلاب يمنة ويسرة حتى يقع ظل الهدف على بدن العضادة ، وخط مع
326
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 326