نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 36
فسألناها عن متعة النساء فقالت : فعلناها على عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . ( 1 ) ج . قال عروة لابن عبّاس : ألا تتّقي اللّه ترخّص في المتعة ؟ فقال ابن عبّاس : سل أمّك يا عريّة ؟ فقال عروة : أمّا أبو بكر وعمر : فلم يفعلا . فقال ابن عبّاس : واللّه ; ما أراكم منتهين حتى يعذِّبكم اللّه ، نحدّثكم عن النبيّ وتحدّثونا عن أبي بكر وعمر . ( 2 ) د . الراغب : عيّر عبد اللّه بن الزبير عبد اللّه بن عبّاس بتحليله المتعة ، فقال له : سل أمّك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك ، فسألها ، فقالت : ما ولدتك إلاّ في متعة . ( 3 ) ه - . ابن عبد ربّه : قال ابن عبّاس : أوّل مجمر سطع في المتعة مجمر آل الزبير . ( 4 )
1 . مسند الطيالسي ، ص 227 ، الرقم 1637 . 2 . زاد المعاد ، ج 1 ، ص 219 ، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج 15 ، ص 243 . 3 . المحاضرات ، ج 2 ، ص 94 . 4 . العقد الفريد ، ج 4 ، ص 13 . أقول : وقد ورد نصّ الحوار في بعض مصادر الإماميّة ، كما يلي : قال أبو القاسم الكوفي : ومن ذلك أنَّ علماء أهلِ البيت ( عليهم السلام ) ذكروا عن ابن عبّاس ، لمّا دخل مكّة و عبد اللّه بن الزبير على المنبر يخطب ، فوقع نظره على ابن عبّاس وكان قد أضرّ ( * 1 ) ، فقال : معاشر الناس ; قد أتاكم أعمى ، أعمى اللّهُ قلبه ، يسبُّ عائشة أمّ المؤمنين ، ويلعن حواري رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، ويحلّ المتعة ، وهي الزنى المحض ، فوقع كلامه في أُذن عبد اللّه بن عبّاس ، وكان متوكّئاً على يد غلام له . يقال له : عكرمة ، فقال له : ويلك أدنني منه ، فأدناه حتى وقف بإزائه ، فقال : إنّا إذا ما فئة نلقاها * نردّ أُولاها على أُخراها قد أنصف الفأرة من زاواها . . . - إلى أن قال - : وأما قولك : يحلّ المتعة وهي الزنى المحض ، فواللّه ; لقد عمل بها على عهد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يأت بعده رسول ، لا يحرّم ولا يحلّل ، والدليل على ذلك قول ابن صهاك : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنا أمنع عنهما وأُعاقب عليهما ، فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه ، وإنّك من متعة ; فإذا نزلتَ عن عودك هذا ، فاسأل أُمّك عن بُردي عوسجة ، ومضى عبد اللّه بن عبّاس ونزل عبد اللّه بن الزبير مهرولاً إلى أُمّه . فقال : أخبريني عن بردي عوسجة وألحّ عليها مغضباً ، فقالت له : إنَّ أباكَ كان مع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد أهدى له رجل يقال له : عوسجة ، بردين ، فشكا أبوك إلى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) العزبة ، فأعطاه برداً منها . فجاء فتمتّعني به ومضى ، فمكث عنّى برهة وإذا به قد أتاني ببردتين فتمتّعني بهما ، فعلقتُ بك وإنَّك من متعة . فمن أين وصلك هذا ؟ قال : من ابن عبّاس ، فقالت : ألم أنهك عن بني هاشم ، وأقول لك : إنَّ لهم ألسنة لا تطاق . ( * 2 ) ( * 1 ) الضرارة العمى ، وأضرّ : عمي ( لسان العرب ، ج 4 ، ص 483 ( ض . ر . ر ) . ( * 2 ) الاستغاثة ، ص 145 ; مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 450 ، ب 1 ، ح 13 .
36
نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 36