نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 269
ولا يُصام ولا يتبرّك به . . . فمن صامها أو تبرّك بها ، لقى الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب ، وكان حشرُه مع الذين سنّوا صومها والتبرّك بها » . ( 1 ) وقد عبّر المجلسي الأوّل عن الحديث بالقويّ . ( 2 ) وقال المجلسي الثاني ذيل الرواية : أمّا صوم يوم عاشوراء : فقد اختلفت الروايات فيه ، والأظهر عندي أنّ الأخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقيّة ، وإنّما المستحبّ الإمساك على وجه الحزن إلى العصر ، لا الصوم . . . وبالجملة الأحوط ترك صيامه مطلقاً . ( 3 ) كما استظهر العلاّمة الطعّان من عبارة « فمن صام أو تبرّك » ، إنّ ماهيّة الصوم ونفس الإمساك إلى الغروب بنيّة الصوم مورد الكراهة عند أئمّة أهل البيت . . . . ( 4 ) 7 . رواية زيد النرسي عن الصادق ( عليه السلام ) : « مَن صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم حظّ ابن مرجانة وآل زياد » و . . . قلت : ( الراوي ) وما كان حظّهم من ذلك اليوم ؟ قال : « النار أعاذنا الله من النار ومِنْ عمل يقرّب من النار » . ( 5 ) و قد وصفها المجلسي الأوّل بالحسن كالصحيح . ( 6 )
1 . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 460 ، ح 3 ; الكافي ، ج 4 ، ص 147 ، ح 7 ; التهذيب ، ج 4 ، ص 301 ، ح 911 . 2 . روضة المتقين ، ج 3 ، ص 247 . 3 . مرآة العقول ، ج 16 ، ص 360 . 4 . الرسالة العاشورائيّة ، ص 284 ; صوم عاشوراء بين السنّة والبدعة ، ص 38 . 5 . الكافي ، ج 4 ، ص 147 ، ح 6 ; التهذيب ، ج 4 ، ص 301 ، ح 912 ; الاستبصار ، ج 2 ، ص 135 ، ح 443 ; وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 461 ، ح 21 ; الوافي ، ج 73 ، ص 73 ، ح 10436 . 6 . ملاذ الأخيار ، ج 7 ، ص 118 .
269
نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 269