نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 171
إسم الكتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية ( عدد الصفحات : 285)
القسطلاني قائلا : وأمّا حديث « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين بعدي » ومثله حديث « اقتدوا باللذين من بعدي » فإنّه ليس المراد بسنّة الخلفاء الراشدين إلاّ طريقتهم الموافقة لطريقتِه ( صلى الله عليه وآله ) من جهاد الأعداء وتقوية شعائر الدين ونحوها ، فإنَّ الحديث عامّ لكلّ خليفة راشد لا يخصّ الشيخين ، ومعلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرِّع طريقة غير ما كان عليها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ عمر نفسه الخليفة الراشد سمّى ما رآه من تجميع صلاته ليالي رمضان بدعة ، ولم يقل : إنّها سنّة . فتأمّل . ( 1 ) و أمّا الجواب عن الفقرة الأُولى من كلام القسطلاني حول تقسيم البدعة : فسيجيء من خلال عرض كلام الشاطبي والحافظ ابن رجب الحنبلي . 2 . قال ابن عابدين : ذيل قوله : أنّ كلّ صاحب بدعة لا يكون كافراً : إنّ البدعة أقسام : قوله : صاحب بدعة أي محرّمة ، وإلاّ فقد تكون واجبة ، كنصب الأدلّة للردِّ على أهل الفرق الضالّة ، وتعلُّم النحو المفهم للكتاب والسنّة . ومندوبة ، كأحداثِ نحو رباط ومدرسة ، وكلّ إحسان لم يكن في الصدر الأوّل . ومكروهة كزخرفة المساجد . ومباحة كالتوسيع بلذيذ . المآكل والمشارب والثياب . ( 2 ) 3 . العيني : ثمّ البدعة على نوعين : إن كانت ممّا يندرج تحت مستحسن في الشرع ، فهي بدعة حسنة ، وإن كانت ممّا يندرج تحت مستقبح في الشرع ، فهي بدعة مستقبحة . ( 3 )
1 . سبل السلام ، ج 2 ، ص 11 . 2 . ردّ المختار على الدرِّ المختار ، ج 1 ، ص 560 . 3 . عمدة القاري ، ج 11 ، ص 126 .
171
نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 171