اسم الله عليها ، ووافقهم الشاذ من علماء الإمامية ، كابن عقيل [1] ( وظاهر كلامه يشمل الحربي والذمي ) [2] . وقال أبو جعفر محمد بن بابويه [3] طاب ثراه : إذا سمعت [ سمعنا ] اليهودي والنصراني والمجوسي يذكر اسم الله عند الذبح فإن ذبيحته تحل لنا وإلا فلا . وإلحاقه المجوسي باليهودي والنصراني لأن لهم شبهة كتاب . ثم اختلف ( علماء ) [4] الأمة في ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية فذهب الحنابلة وداود الأصفهاني [5] إلى تحريم أكلها سواء تركت
[1] ابن أبي عقيل أبو محمد النعماني الحسن بن علي الحسن بن عيسى ( ت سنة 368 ه ) . فقيه ، متكلم ، ثقة ، له كتب في الفقه والكلام . منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كتاب مشهور في الطائفة ( معجم رجال الحديث ج 5 ص 22 ) . [2] ما بين القوسين غير موجودة في النسخة - أ . [3] أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي الشيخ الصدوق ( ت سنة 381 ه ) . نزيل الري ، ووجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد سنة 355 ه ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن . له كتب كثيرة قدرت بثلاثمائة مصنف ، منها كتاب من لا يحضره الفقيه ، وكتاب مدينة العلم . كان جليلا ، حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ، ناقدا للأخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ( معجم رجال الحديث ج 16 ص 316 ) . [4] ما بين القوسين غير موجودة في النيخة - أ . [5] يراجع الفقه على المذاهب الأربعة ج 2 ص 23 ، كتاب الحظر والإباحة . أما داود الأصفهاني « فهو كما جاء في معجم الأحاديث » : ابن علي بن داود بن خلف الأصفهاني ( ت سنة 270 ه ) صاحب المذهب الظاهري وهو المذهب الفقهي الداعي إلى الأخذ بظواهر الكتاب والسنة فقط وإهمال الأدلة الأخرى . وقد سار على منهجه علي بن أحمد بن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456 ه وألَّف كتاب المحلى على هذا المذهب ( معجم أحاديث الشيعة - السيد محمد حسين الجلالي - مخطوط ) .