الأسفار ، وتكتحل بإثمد مداده عيون الطروس والأسفار « ( ص 103 ، بولاق - مصر 1273 ه . ونقله سعد محمد حسن - المهدية في الإسلام ص 162 ) . وذكر شعره الشيخ الأميني قائلا : « كان الشيخ البهائي رحمه الله على توغله في العلوم ، وإنظاره العميقة فيها ، غير تارك لمحاولة الأدب ، ونضد القريض باللغتين : العربية والفارسية ، وإنك تجد كثيرا من شعره مبثوثا في المعاجم » ( الغدير ج 11 ص 272 ) . ومن شعره قصيدة يمدح فيها الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري ( عج ) أسماها « وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان » وقد شرحها في نهاية ( الكشكول ) شارحه أحمد بن علي المنيني . يقول في مطلعها : < شعر > سرى البرق من نجد فجدد تذكاري عهودا بحزوى والعذيب وذي قار وهيج من أشواقنا كل كامن وأجج في أحشائنا لاعج النار ألا يا لييلات الغوير وحاجر سقيت بهطال من المزن مدرار ويا جيرة بالمأزمين خيامهم عليكم سلام الله من نازح الدار خليلي ما لي والزمان كأنما يطالبني في كل وقت بأوتار فأبعد أحبابي وأخلى مرابعي وأبدلني من كل صفو بأكدار وعادل بي من كان أقصى مرامه من المجدان يسمو إلى عشر معشاري ألم يدر إني لا أزال لخطبه وأن سامني خسفا وأرخص أسعاري مقامي بفرق الفرقدين فما الذي يؤثره مسعاه في خفض مقداري وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي ولا تصل الأيدي إلى سر أغواري < / شعر > ( الكشكول ص 398 طبعة بولاق مصر )