نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 246
وعند علوّ الآكام ونزول الأهضام » . الآكام : هي التلول والجبال . والأهضام ، جمع هضم : وهو المطمئن من الأرض وبطن الوادي . ص 223 قوله : « وإن كان بعمرة مفردة قيل : كان مخيّراً في قطع التلبية عند دخول الحرم ، أو . والكلّ جائز » . التفصيل قويّ . قوله : « ويرفع صوته بالتلبية إذا حجّ على طريق المدينة إذا علت راحلته البيداء » . البيداء على ميل من مسجد الشجرة عن يسار الطريق ، وهي الأرض التي تخسف بجيش السفياني . ولو حجّ على غير طريق المدينة رفع صوته من موضع إحرامه كالراجل ، ولو أخّره يمشي خطوات كان أفضل للنصّ [1] . قوله : « ويرفع صوته بالتلبية إذا حجّ على طريق المدينة . ويستحبّ التلفّظ بما يعزم عليه » . أي التلفّظ به في التلبية ، فيقول من جمله التلبيات المستحبّة : « لبّيك بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ لبّيك » ولو كان غيرها ذكره بلفظه أيضاً استحباباً ، والواجب القصد إليه في النيّة . قوله : « والاشتراط أن يحلَّه حيث حبسه ، وإن لم يكن حجّة فعمرة » . محلَّه قبل النيّة متّصلًا بها ، ولفظه المرويّ : « اللهمّ إنّي أُريد التمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك وسنّة نبيّك فإن عرض لي شيء يحبسني فحلَّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ ، اللهمّ إن لم تكن حجّة فعمرة أحرمَ لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخّي وعصبي من النساء والثياب والطيب ، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة » وفي الرواية : « ثمّ قُم فامش هنيئة ثمّ لبّ » [2] .