قال : احتفظ عليها حتى تلد ، فإذا ولدت وجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها [1] . ومنها موثقة عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن محصنة زنت وهي حبلى قال : تقر حتى تضع ما في بطنها وترضع ولدها ثم ترجم [2] . ومنها رواية أبي مريم عن أبي جعفر عليه السلام قال : أتت امرأة أمير المؤمنين عليه السلام فقالت : إني قد فجرت ، فأعرض بوجهه عنها ، فتحولت حتى استقبلت وجهه ، فقالت : إني قد فجرت ، فأعرض عنها ، ثم استقبلته فقالت : إني قد فجرت فأعرض عنها ، ثم استقبلته فقالت : إني قد فجرت ، فأمر بها فحبست وكانت حاملا فتربص بها حتى وضعت ثم أمر بها بعد ذلك ، فحفر لها حفيرة في الرحبة وخاط عليها ثوبا جديدا وأدخلها الحفيرة إلى الحقو وموضع الثديين وأغلق باب الرحبة ورماها بحجر [3] الحديث . ومنها رواية ميثم قال : أتت امرأة مجح أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني طهرك الله فإن عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع ، فقال لها : مما أطهرك ؟ فقال إني
[1] الوسائل الباب 16 من أبواب حد الزنا ح 7 - 4 - 5 . [2] الوسائل الباب 16 من أبواب حد الزنا ح 7 - 4 - 5 . [3] الوسائل الباب 16 من أبواب حد الزنا ح 7 - 4 - 5 .