responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام نویسنده : محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 141

إسم الكتاب : بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام ( عدد الصفحات : 270)


اليوم كما هو مفاد بعض هذه الآيات أو التحفظ على أصول التوحيد من مالكيته تعالى لأمر الشفاعة ولجميع شئون الخلق تشريعا وتكوينا في الدنيا والآخرة أو تقبيح عقائد المشركين من عبادة الأصنام من دون الله وجعلها شفعاء من دون الله ومن دون اذنه بالاستقلال لا مساس لهذه الآيات الطوائف الثلاثة لأمر الشفاعة بالله وباذنه وبأمره نفيا وإثباتا وإمكانا واستحالة وها أنا أتلو عليك من الآيات الدالة على الشفاعة .
< فهرس الموضوعات > [ الآيات الدالة على الشفاعة ] < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( الآية الاولى ) [ ولا يشفعون الا لمن ارتضى ] < / فهرس الموضوعات > ( الآية الاولى ) قال تعالى * ( قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَه بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَه بِالْقَوْلِ وهُمْ بِأَمْرِه يَعْمَلُونَ - يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ ولا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وهُمْ مِنْ خَشْيَتِه مُشْفِقُونَ ) * - الأنبياء 28 .
أقول قوله تعالى * ( لا يَشْفَعُونَ ) * نفي على الإطلاق أي لا يشفعون لأحد من الخلق وقوله تعالى * ( إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ) * استثناء من النفي المذكور وضروري أن الاستثناء من النفي إثبات لشيء من الأمر المنفي وقوله تعالى * ( لِمَنِ ارْتَضى ) * مفعول أي يشفعون لمن ارتضى والمعنى ان هؤلاء المقربون يشفعون لمن ارتضى الله - في المجمع ج ص عن مجاهد قال الا لمن رضي الله عنه انتهى . وفي البرهان ج 4 ص 57 عن الصدوق بإسناده عن حسين ابن خالد قال الى أن قال قلت للرضا ( ع ) يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل * ( لِمَنِ ارْتَضى ) * قال لا يشفعون الا لمن ارتضى الله دينه .
أقول الدين المرضي عند الله سبحانه هو الإسلام وهو الدين الذي ارتضاه الله تعالى لأحبائه وأنبيائه دينا .
< فهرس الموضوعات > ( الآية الثانية ) قال تعالى * ( وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ الله لِمَنْ يَشاءُ ويَرْضى ) * ( النجم 26 ) < / فهرس الموضوعات > ( الآية الثانية ) قال تعالى * ( وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ الله لِمَنْ يَشاءُ ويَرْضى ) * ( النجم 26 ) أقول وتقريب الاستدلال كما في الآية السابقة اي يشفعون لمن يشاء الله ويرضي دينه والحصر المستفاد من قوله الا في الآيتين متوجه الى المشفوع له وهو من كان له دين مرضي عند الله سبحانه .
< فهرس الموضوعات > ( الآية الثالثة ) قال تعالى * ( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ ورَضِيَ لَه قَوْلًا ) * طه 109 < / فهرس الموضوعات > ( الآية الثالثة ) قال تعالى * ( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ ورَضِيَ لَه قَوْلًا ) * طه 109 أقول وجه الاستدلال واضح أي تنفع الشفاعة لمن اذن في الشفاعة له والحصر المذكور لقوله الا من حيث الانتفاع بالشفاعة متوجه الى المشفوع له بشرط الاذن والمشية من الله وأن يكون له دين مرضي عند الله فان الظاهر من

141

نام کتاب : بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام نویسنده : محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست