نام کتاب : بحوث في الفقه المعاصر نویسنده : الشيخ حسن الجواهري جلد : 1 صفحه : 160
1 - ما رواه محمد بن مسلم ( في الصحيح ) عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) حيث قال : « إن العبد ليكون بارّا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما الدَّين ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا ، وأنه ليكون في حياتهما غير بار بهما فإذا ماتا قضى عنهما الدَّين واستغفر لهما فيكتبه الله بارا . . » [1] . 2 - وصحيحة صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « في رجل قُتِل وعليه دَين ولم يترك مالا ، فأخذ أهله الدية من قاتله ، عليهم أن يقضوا دَينه ؟ قال : نعم ، قلت : وهو لم يترك شيئا ، قال : إنما أخذوا الدية فعليهم أن يقضوا دَينه » [2] . 3 - وعن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال قلت للإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إن لعبد الرحمن بن سبابة دَيناً على رجل قد مات ، وكلَّمناه على ان يحلِّله فأبى ، قال : ويحه أما يعلم ان له بكل درهم عشرة دراهم إذا حلَّله ، فان لم يحلِّله فإنما له درهم بدل درهم » [3] فهي تدل دلالة واضحة على ان الدَين يبقى في ذمّة الميت ولا يسقط حتى إذا لم يكن للميت مال . 4 - وصحيحة عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « في الرجل يموت وعليه دَين فيضمنه ضامن للغرماء ، فقال : إذا رضي به الغرماء فقد برئت ذمّة الميت » [4] . وكل هذه الروايات تفيد ان ذمّة الانسان باقية حتى إذا مات ولم يكفِ ما لديه لسداد الدَين ، أو لم يكن عنده شيء أصلا ، ولا تزول الذمّة إلاّ بابراء الديَّان أو ضمان ما في ذمّة الميت من قبل شخص آخر قد رضي به الغرماء ، أو بوفاء الدَّين من قبل ورثة الميت أو شخص آخر .
[1] وسائل الشيعة ، ج 13 ، باب 30 من أبواب الدين والقرض ، ح 1 . [2] المصدر السابق ، باب 24 من أبواب الدين ، ح 1 . [3] المصدر السابق ، باب 23 من أبواب الدين ، ح 1 . [4] المصدر السابق ، باب 14 من أبواب الدين ، ح 1 .
160
نام کتاب : بحوث في الفقه المعاصر نویسنده : الشيخ حسن الجواهري جلد : 1 صفحه : 160