نام کتاب : الوصايا والمواريث نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 160
التعارض [ ليس ] [1] إلا الأخذ بما خالف القوم [2] وأن الرشد في خلافهم [3] [ وأما وجود الإشارة في المتعارضين إلى كون ذلك مذهب العامة فلم يعتبر فيها بوجه كما هو واضح ] [4] . هذا مع أنه ليس هنا أخبار كثيرة ظاهرة كما عرفت . < فهرس الموضوعات > حكاية الاجماع والشهرة على القول الأول < / فهرس الموضوعات > هذا كله مع الاغماض عن الاجماعين المحكيين [5] والشهرة المحكية في الرياض على وجه الجزم [6] . < فهرس الموضوعات > عدم الاشكال في خروج المنجزات والواجبات المالية من أصل المال < / فهرس الموضوعات > وبالجملة ، فالخروج عن قواعد لزوم المعاملات بتلك الأخبار مع ما عرفت مشكل جدا ، [ بل لعل الحكم المذكور - أعني خروج المنجزات من الأصل - مما لا إشكال فيه ، كما لا إشكال في خروج الواجبات المالية من الأصل ، أوصى بها أم لم يوص ، بل الاشكال في خروج الواجبات البدنية منه إذا أوصى بها أو مطلقا ، وعدمه . ولنقدم البحث عن بيان حكم الوصية بما وجب على المكلف من العبادات البدنية فنقول ] [7] :
[1] لم يرد في ( ق ) . [2] الوسائل 18 : 85 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 30 و 31 . [3] الوسائل 18 : 80 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 19 . [4] ما بين المعقوفتين لم يرد في ( ق ) . [5] حكاها السيد المرتضى في الانتصار : 224 ، وابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 541 . [6] الرياض 2 : 66 . [7] ما بين المعقوفتين لم يرد في ( ق ) .
160
نام کتاب : الوصايا والمواريث نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 160