قطع من خلاف ، فإن هرب وأعجزهم فذلك نفيه . " [1] . وفيه أيضا معنى خاص للنفي . 9 - الطبراني : " حدثنا بكر ، ثنا عبد الله ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( إنما جزاء الذين يحاربون . . . ) * قال : قوم من أهل الكتاب بينهم وبين النبي ( صلى الله عليه وآله ) عهد وميثاق ، فنقضوا العهد وفسدوا في الأرض ، فخير الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، إن شاء أن يقتل ، وإن شاء صلب ، وإن شاء أن يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وأما النفي فهو الهرب في الأرض ، فإن جاء تائبا فدخل في الإسلام قبل منه ، ولم يؤخذ بما سلف منه . " [2] . قال الهيثمي : " وعلي بن أبي طلحة ، لم يدرك ابن عباس . " [3] . 10 - الدر المنثور : " أخرج ابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس قوله : * ( إنما جزاء . . . ) * قال : من شهر السلاح في قبة الإسلام وأفسد السبيل وظهر عليه وقدر فامام المسلمين مخير فيه إن شاء قتله وإن شاء صلبه وإن شاء قطع يده ورجله ، قال : * ( . . . أو ينفوا من الأرض . . . ) * يهربوا يخرجوا من دار الإسلام إلى دار الحرب . " [4] . 11 - وفيه : " أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : نفيه أن يطلبه الإمام حتى يأخذه ، أقام عليه إحدى هذه المنازل التي ذكر الله ، بما استحل . " [5] . 12 - وفيه : " أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك قال : كان قوم