قال : لا يدخلن المدينة ، ودخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المدينة ، فكلم فيه ، وقيل له : إنه مسكين ولا بد له من شئ ، فجعل له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما في كل سبت ، يدخل فيسأل ثم يرجع إلى منزله ، فلم يزل كذلك على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وعلى عهد عمر ، ونفى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صاحبيه معه هدم والآخر هيت . " [1] . 7 - وفيه : " أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا هشام الدستوائي ، ثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين " [2] . ورواه البخاري وفيه : " وأخرج فلانا " [3] ، قال القسطلاني : " فلانا " وهو أنجشة العبد الحادي [4] ، وأورده الميداني مفصلا وفيه : " أمره بأن يسير إلى خاخ . " [5] ، أقول : وهو موضع بين الحرمين يقال له روضة خاخ بقرب حمراء الأسد ، وحكى العصائدي : أنه موضع قريب من مكة ، وقيل في حدود العقيق . [6] .
[1] السنن الكبرى 8 : 224 - أنظر البخاري 8 : 28 - أبو داود 4 : 283 ح 4929 . [2] السنن الكبرى 8 : 224 - أنظر البخاري 8 : 28 - أبو داود 4 : 283 ح 4930 - مصنف ابن أبي شيبة 9 : 63 - كنز العمال 15 : 323 ح 41236 . [3] البخاري 8 : 28 - أنظر المعجم الكبير 11 : 352 ح 11989 و 11990 - مصنف عبد الرزاق 11 : 242 ح 20434 . [4] إرشاد الساري 10 : 26 . وقال البعض اسمه ( هنب ) سمي بذلك لحمقه / لسان العرب 15 : 337 - أنظر 1 : 788 و 2 : 107 - ومجمع الزوائد 6 : 273 - مجمع الأمثال 1 : 386 . [5] مجمع الأمثال 1 : 441 الرقم 1337 . [6] أنظر معجم البلدان 2 : 335 .