نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 59
وعلى أثر قتل ابن الأنوغ قاتل أحمر الخزاعي من قبل خراش بن أمية خطب رسول اللَّه ( ص ) خزاعة فقال : ( يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل فقد كثر القتل إن نفع لقد قتلتم قتيلا لا دينه ) . وله صلى اللَّه عليه وآله وسلم خطبة ثالثة خطب بها الناس عقب اعتداء خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك فقام رسول اللَّه ( ص ) في الناس وقال : ( يا أيها الناس إن اللَّه حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام من حرام إلى يوم القيامة فلا يحل لامرئ يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يسفك فيه دما ولا يعضد فيها شجرا لم تحلل لأحد كان قبلي ولا تحل لأحد يكون بعدي ولم تحلل لي إلا هذه الساعة غضبا على أهلها الإثم قد رجعت كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد منكم الغائب فمن قال لكم أن رسول اللَّه ( ص ) قاتل فيها فقولوا إن اللَّه قد أحلها لرسوله ولم يحللها لكم يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل فلقد كثر القتل إن نفع لقد قتلتم قتيلا لا دينة فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين إن شاؤوا قدم قاتله وإن شاؤوا فعقله ثم ودى رسول اللَّه ( ص ) ذلك الذي قتله خزاعة . وإنما ما للفائدة وقطعا للشك نثبت الخطبة الأولى حسب رواية الواقدي كما جاءت في الجلد الرابع من شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد وها هي : قال الواقدي : وأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بالكعبة فأغلقت عليه ومعه فيها أسامة بن زيد وبلال بن رياح وعثمان بن طلحة فمكث فيها ما شاء اللَّه وخالد بن الوليد واقف على الباب يذب الناس عنه حتى خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فوقف وأخذ بعضادتي الباب وأشرف على الناس وفي يده المفتاح ثم جعله في كمه وأهل مكة قيام تحته وبعضهم جلوس قد ليط بهم فقال : الحمد للَّه الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ما ذا تقولون وما تظنون قالوا نقول خيرا ولا نظن شرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت فقال إني أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين إلا
59
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 59