responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري    جلد : 1  صفحه : 131

إسم الكتاب : القضاء في الفقه الإسلامي ( عدد الصفحات : 802)


ورد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار " [1] . إلا أن سنده ضعيف بعمار بن مروان القندي الذي روى هذا الحديث عن عبد الله بن سنان ، ولم تثبت وثاقته . وما ورد عن محمد بن أبي عمير عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) في حديث . . . . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار . . . [2] . وهذا الحديث تام سندا ، لأن الصدوق رواه عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير ، ومن قبل الهمداني لا إشكال فيهم ، وأما الهمداني فهو وإن لم يرد في كتب الرجال توثيقه ، لكن يكفي في توثيقه ما ذكره الصدوق ( رحمه الله ) في كتاب ( كمال الدين وتمام النعمة ) من قوله بعد ذكر حديث : " لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رضي الله عنه ) بهمدان عند منصرفي من حج بيت الله الحرام ، وكان رجلا ثقة دينا فاضلا - رحمة الله عليه ورضوانه - " [3] . وما عن الفضل بن شاذان - والسند غير تام - عن الرضا ( عليه السلام ) في تعداد الكبائر وفيه : ( الإصرار على الذنوب ) [4] . وعن تحف العقول مرسلا ( والإصرار على الصغائر من الذنوب ) ، والظاهر أن هذا هو المقصود حتى مع حذف كلمة ( الصغائر ) ، فإن الكبائر هي كبائر بلا حاجة إلى إصرار . وما عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) في حديث المناهي :
" أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم ، ولا



[1] الوسائل ، ج 11 ، ب 48 من جهاد النفس ، ح 3 ، ص 268 .
[2] الوسائل ، ج 11 ، ب 47 من جهاد النفس ، ح 11 ، ص 266 .
[3] كمال الدين وتمام النعمة ، آخر باب ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر في النص على القائم ، ص 369 ، بحسب طبعة دار الكتب الإسلامية بطهران .
[4] الوسائل ، ج 11 ، ب 46 من جهاد النفس ، ح 33 ، ص 261 .

131

نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست