نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري جلد : 1 صفحه : 69
- تعالى - : * ( أو من ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) * [1] إما بدعوى دلالتها رأسا على عدم كون المرأة بمستوى إعطاء منصب القضاء ، أو بدعوى أن جوا تشريعيا من هذا القبيل يمنع عن انعقاد الإطلاق في دليل القضاء . وتوجد أيضا رواية دالة على عدم تولي المرأة للقضاء [2] إلا أنها ضعيفة سندا . حقوق المرأة في الإسلام : وبهذه المناسبة لا بأس ببحث الشبهة التي قد تورد على الإسلام من أنه دين متخلف عن الحضارة المترقية اليوم ، ويناسب مستوى فهم العصور القديمة المتخلفة مما يشهد لعدم كونه دينا سماويا حقا ، وذلك لأنه قد ظلم المرأة في القضايا الاجتماعية ، ولم يعطها حقها ، وحرمها من كثير من الأمور من قبيل منصب القضاء . والمقدار المناسب من البحث للمقام وإن كان هو قسم القضاء ، إلا أنه لا بأس بشئ من التوسع كي يكون البحث متكاملا شيئا ما . فنقول : قد يقال من قبل أعداء الإسلام ، إن الإسلام قد ظلم المرأة في حقوقها الاجتماعية في عدة حقول : 1 - أنه حرمها من بعض المناصب ، وجعل تلك المناصب من امتيازات الرجال من قبيل منصب القضاء ، والإمرة ، ومدى قيمة شهادتها . 2 - أنه ظلمها في الحقل الاقتصادي ، كما يظهر في باب الإرث .
[1] الزخرف : الآية 18 . [2] الوسائل ، ج 18 ، ب 2 من صفات القاضي ، الحديث الوحيد في الباب ، ص 6 .
69
نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري جلد : 1 صفحه : 69