نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 73
فاللَّه سميع أي يسمع مسموعاتنا فهو منزّه عن الآلات ، وعلمه عين ذاته ، فإنه من الصفات الذاتية كما في علم الكلام . ويقال من العلم الحضور علم الإنسان بنفسه ووجوده أو علمه بعطشه وجوعه . 2 - العلم الحصولي : وهو الذي يحصل بالأسباب الظاهرية من الحواس الخمسة الظاهرية والخمسة الباطنيّة كعلم الإنسان ، وبين العلم الحضوري والحصولي فوارق ذكرت في الفلسفة وعلم الكلام . 3 - العلم الإرادي : وهو برزخ بين الحضوري والحصولي ، فإذا شاء الإنسان الكامل وأراد أن يعلم ، فإنه يعلم وإلَّا فلا ، فعلمه يتوقف على إرادته أو إرادة ربّه ، فيفتقر إلى واسطة وهي الإرادة الإلهية بخلاف العلم الحضوري . وأما علم المعصوم عليه السلام الذي يستمد من علم اللَّه ، فهو من لدن حكيم ، ويسمى بالعلم اللدّني فليس من الحصولي المصطلح ، فقد ذكر في الأحاديث الشريفة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام وهي في هذا الباب ، علم الإمام على أقسام تسعة ، فمنها : ما تدل على ان علم الإمام عليه السلام من مصاديق العلم الحضوري ، وبعضها تدل على ان علمه من الحصولي فقط ، وأخرى تدل على الفرق بين الموجود والمعدومات ، ومنها تدل على التفصيل بين الكليّات والجزئيات ، ومنها التفصيل بين علمه بالأحكام دون الموضوعات ، أو ان علمه متوقف على إرادته فيعلم بكل شيء إذا أراد ، أو على إرادة اللَّه سبحانه . ويسمى الأخير وما قبله بالعلم الإرادي وهو المختار في علم الإمام عليه السلام ، فلو لم يشأ أن يعلم لمصلحة عامة أو خاصة فإنه لا يعلم ، كما في تناوله الطعام المسموم والبيض المقامر عليه ، كما في الروايات .
73
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 73