نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 299
< فهرس الموضوعات > وقوف الجماعة خلف الإمام وتأخّر الأنثى والمؤنّث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وقوف الذكر الواحد عن يمين الإمام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسامتة جماعة العراة والنساء للإمام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وقوف التي تؤمّ النساء وسط الصفّ الأوّل < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لو أمَّهُنّ رجل وقفن خلفه وإن كانت واحدة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إقامة الصفوف وتسويتها بمحاذاة المناكب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تباعد الصفوف بعضها عن بعض بمربض عنز < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عدم الحيلولة بنهر أو مخرم أو زقاق < / فهرس الموضوعات > إلى زاوية في بيت بقرب الحائط وكلَّهم عن يمينه وليس عن يساره أحد . ( ووقوف الجماعة ) والمراد بهم هنا من فوق الواحد ( خلفه ، وتأخّر الأنثى ) عنهم وعن الصبيّ ( والمؤنّث ) وهو الخنثى . وحاصل الترتيب أن يتقدّم الفضلاء من الأحرار فيقفوا خلفه ، ثمّ الأحرار ، ثمّ العبيد البالغون ، ثمّ الصبيان ، ثمّ الخناثى ، ثمّ النساء ، ثمّ الصغار منهنّ . ( وتيامن الذكر الواحد ) أي وقوفه عن يمين الإمام ، ويتقدّم الإمام عنه بيسير ، وقد روي أنّ النبيّ [1] صلَّى اللَّه عليه وآله جذب ابن عباس من ورائه فأداره عن يمينه ( لا تأخّره ) ولا تياسره ، لأنّه خلاف سنّة موقف الواحد . ( ومسامتة جماعة العراة والنساء للإمام ) الموافق بأن يكون عاريا أو امرأة . ولو احتيج النساء إلى أزيد من صفّ وقفت التي تؤمّ وسط الأوّل غير بارزة عنه . ولو أمّهنّ رجل وقفن خلفه وإن كانت واحدة . ( ومساواة الإمام في الموقف أو علوّ المأموم ) ومقابل ذلك علوّ الإمام بما لا يبلغ حدّ المنع . ( وإقامة الصفوف ) وتسويتها ( بمحاذاة المناكب ) . قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « سوّوا بين صفوفكم وحاذوا بين مناكبكم لا يستحوذ عليكم الشيطان » [2] . وكان صلَّى اللَّه عليه وآله يمسح مناكبهم في الصلاة ويقول : « استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم » [3] . ( وتباعدها ) أي الصفوف بعضها عن بعض ( بمربض عنز ) . وحاصله : أن تكون متواصلة لا يكون بين كلّ صفّ وما يليه إلَّا قدر مسقط الجسد إذا سجد . ( وعدم الحيلولة بنهر أو مخرم أو زقاق في الأصحّ ) ، للنهي عنه في الأخبار [4] ، وفيها