نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 247
إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)
< فهرس الموضوعات > قراءة الحمد وآية الكرسي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قراءة آية « شهد الله » وآيتي الملك والسخرة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قراءة التوحيد اثنتي عشرة مرّة < / فهرس الموضوعات > بعضه على بعض ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا : لا ، يا رسول الله ، فقال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته : سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلَّا الله والله أكبر ، ثلاثين مرّة ، وهنّ يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردّي في البئر وأكل السبع وميتة السوء والبليّة التي نزلت على العبد في ذلك اليوم » [1] . ( ويقرأ الحمد و ) آية ( الكرسيّ ) ولا نصّ هنا على تحديدها ، والإطلاق يقتضي أنّ آخرها « العليّ العظيم » وإن كانت في بعض الموارد محدّدة إلى « خالدون » [2] فهو مختصّ به . ( و ) آية ( * ( شَهِدَ الله ) أَنَّهُ لا إِله إِلَّا هُوَ - إلى - الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * [3] ( وآية الملك ) * ( قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ - إلى - تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * [4] ( وآية السخرة ) * ( إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ - إلى - رَبُّ الْعالَمِينَ ) * [5] . والأفضل اتباع الآيتين بها إلى قوله : * ( إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) * [6] . روى الكليني رحمه الله بإسناده إلى يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لما أمر الله عزّ وجلّ هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلَّقن بالعرش وقلن : أي ربّ إلى أين تهبطنا ؟ إلى أهل الخطايا والذنوب ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليهنّ : أن اهبطن فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد في دبر ما افترضت عليه إلَّا نظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة ، أقضي له مع كلّ نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما فيه من المعاصي . وهي أمّ الكتاب وشهد الله وآية الكرسيّ وآية الملك » [7] . ( ثمّ ) يقرأ سورة ( التوحيد ) وهي نسبة الربّ [8] تبارك وتعالى ( اثنتي عشرة مرّة ويبسط