نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 23
< فهرس الموضوعات > تبعيّة قصر النوافل لقصر الفريضة < / فهرس الموضوعات > البيوت التي يصلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض » [1] ، إلى غير ذلك من الأخبار . وهذا كلَّه إنّما يدلّ على فضيلتها العظيمة ، أمّا أفضليّتها فلا ، كما مرّ . ( وقصرها تابع لقصر الفريضة ) إلَّا أنّ معنى قصرها : سقوطها رأسا بخلاف قصر الفريضة . ومنه يظهر كونها في السفر سبع عشرة ركعة ، وأنّ الساقط منها ما هو ، فهو كالمتمّ لما سبق من الحكم بتنصيفها في السفر والمبيّن له ، وهذا الحكم في غير الوتيرة موضع وفاق [2] ، وفيها على المشهور [3] ، بل كاد يكون إجماعا . وربما قيل بعدم سقوطها سفرا [4] ، لرواية الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام : « إنّما صارت العشاء مقصورة وليس تترك ركعتاها ، لأنّها زيادة في الخمسين تطوّعا ، ليتمّ بها بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتان من التطوّع » [5] . قال المصنّف في الذكرى : « وهذا قويّ ، لأنّه خاص ومعلَّل إلَّا أن ينعقد الإجماع على خلافه » [6] انتهى . ونبّه بالاستثناء على دعوى ابن إدريس [7] الإجماع على سقوطها ، ولم يثبت كيف ، والشيخ قد صرّح في النهاية بعدمه [8] ، ولا دليل صريحا على سقوطها ، بحيث يعارض خبر الفضل ، بل الأخبار إمّا مطلقة أو عامّة بحيث يمكن استثناؤها ، فالقول بثبوتها ليس ببعيد لو لا مخالفة المشهور .