responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 164


< فهرس الموضوعات > الإسرار بالتكبيرات الستّ للإمام والمؤتمّ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مواضع اختصاص التكبيرات الستّ < / فهرس الموضوعات > خمسا وإن شئت سبعا فكلّ ذلك يجزئك » [1] .
وروى محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام قال : « التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلاة تجزئ ، والثلاث أفضل ، والسبع أفضل » [2] .
( وروي إحدى وعشرون ) تكبيرة ، رواه زرارة عن الباقر عليه السلام قال : « إذا كبّرت في أوّل الصلاة بعد الاستفتاح إحدى وعشرين تكبيرة ثمّ نسيت التكبير أجزأك » [3] .
( وإسرارها ) أي الستّ تكبيرات ( للإمام والمؤتمّ ) أمّا المؤتمّ فواضح ، لأنّ أذكاره كلَّها سرّ ، وأمّا الإمام ، فلرواية أبي بصير ، السابقة ، فإنّ في آخرها : « إنّك إذا كنت إماما لم تجهر إلَّا بتكبيرة » [4] . أي من السبع ، وهي تكبيرة الافتتاح ، ليعلم المأموم بتحرمته بالصلاة .
( وتختصّ ) التكبيرات الستّ ( بأوّل كلّ فريضة والأولى من ) نوافل ( الليل والوتر و ) الأولى من ( نافلة الزوال و ) الأولى من نافلة ( المغرب و ) الأولى من ( نافلة الإحرام والوتيرة ) ذكر ذلك الشيخان [5] ، ولم نقف على مستندهما على التخصيص .
قال الشيخ في التهذيب - بعد حكايته عن المفيد - : « ذكر ذلك عليّ بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد به خبرا مسندا » [6] .
والأجود عموم الاستحباب في جميع الصلوات ، لإطلاق النصّ . وهو خيرة المصنّف في الكتب الثلاثة [7] .
( وأوّل في الرواية ) التي رواها أحمد بن عبد اللَّه عن عليّ [8] عليه السلام : ( التكبير



[1] « تهذيب الأحكام » 2 : 66 / 239 .
[2] « تهذيب الأحكام » 2 : 66 / 242 .
[3] « تهذيب الأحكام » 2 : 144 / 564 .
[4] « تهذيب الأحكام » 2 : 66 / 239 .
[5] « المقنعة » 111 ، « المبسوط » 1 : 104 ، « الخلاف » 1 : 315 ، المسألة : 65 .
[6] « تهذيب الأحكام » 2 : 94 .
[7] « الدروس » 1 : 168 ، « الذكرى » 179 ، « البيان » 156 .
[8] « علل الشرائع » 2 : 333 الباب : 30 ، ح 5 .

164

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست