responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 32


أعداء اللَّه وأصفيائه وهو دال على ذم مطلق القياس بل إبطاله لأنه سنة عدو اللَّه والباعث على خلاف مراد اللَّه .
وسادسها : أن يكون المراد ان أول صورة اتفق العمل فيها بالقياس كان قياسها فاسدا باطلا منتقضا وهو دليل على ذم مطلق القياس أيضا .
وسابعها : أن يكون المراد ان أول قياس عمل به كان في مقابلة النص الصحيح الصريح الذي لا معدل عن العمل به بعد المراجعة والممانعة وهو دليل على ذم مطلق القياس كما مر ويشير إليه قولهم عليهم السّلام أن أبا حنيفة كان يقول قال على وقلت ويضاف إلى ذلك ما تقرر من ان للَّه في كل مسئلة حكما معينا منصوصا عليه عند الأئمة عليهم السلام فكل قياس لا تعلم موافقته النص ويحتمل كونه مقابلا فيكون فاسدا كقياس إبليس وما كان منه موافقا لا حاجة إليه بل يجب أن يكون العمل بالنص .
وثامنها : أن يكون المراد ان أول صورة عمل فيها بالقياس كانت مستلزمة للتكبر والافتخار والحسد ، ونحوها من المفاسد القبائح فظهر بطلان القياس وفساده .
وتاسعها : أن يكون المراد ان أول قياس عمل به كان سببا للفساد الكلى والجزئي الواقع في العالم [1] وناهيك بذلك دليلا على فساده وبطلانه فقد عرفت ان ذلك كان سبب كفر إبليس وعداوته لبني آدم وتسليطه عليهم فانجر الأمر إلى كل فساد وقع في الأرض وكل فساد يقع إلى يوم القيمة بل ولعذاب من يعذب ويخلد في النار أبد الآباد .
وعاشرها : ان القياس كان أول باعث على إنكار الشريعة ومقابلتها بالتكذيب واستعمال الظن في مقابلة العلم والعمل بالهوى والرأي وفي ذلك مفاسد لا تحصى وحادي عشرها . ان أول صورة عمل فيها بالقياس كانت كبيرة وذنبا لا يغفر



[1] في العلم - خ

32

نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست