responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 161

إسم الكتاب : الفوائد الطوسية ( عدد الصفحات : 557)


ولا يخفى ان ما ذكروه أقرب من مثل هذه الوجوه والمذكورون ممن يقبل قوله في اللغة والعربية . وعلى قولهم يمكن تخريج الحديث بأن يكون الثقلين عطفا على الخلائق من عطف الخاص على العام للاعتناء والاهتمام كقوله تعالى :
« فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ » للتنصيص على دخول الثقلين وظهور كثرتهم لأكثر الناس .
وثالثها : أن تكون إلا زائدة كما ذكره الأصمعي وابن جنى من معاني الا وحملوا عليه .
قول الشاعر :
جراجيح ما تنفك الا مناخة * على الخنفساء أو يرمي بها بلدا قفرا وقول الأخر : أرى الدهر الا منحنونا بأهله . وأوله بعضهم على تقدير صحة الرواية فإن المحفوظ وما الدهر بأن أرى جواب قسم محذوف وان حرف النفي أيضا محذوف مثل قوله : « تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ » وهو كما ترى ويمكن تأويل الأول ربما يحتاج إلى تطويل ويظهر عند التأمل وعلى القول بجواز زيادتها يجوز حمل الحديث على البدلية بأن يكون لفظ الثقلين بدلا من الخلائق بدل بعض من كل .
ورابعها : ولعله الأقرب أن يكون جميع الخلائق فاعل وصل أو يصله أو الاستغفار كما مر والا للاستثناء أي يستغفر له جميع الخلائق إلا الثقلين ووجهه اما غفلة الثقلين فإنهم مشغولون عن هذا الاستغفار باللهو والشهوات غالبا واما كونهم لا يعلمون من دعا بهذا الدعاء ولا يعرفونه فيستغفرون له لقلة اطلاعهم بالنسبة إلى الملائكة ونحوهم واما لأنه يستحق هذا القدر من الاستغفار لا استغفار الجميع بغير استثناء .
واما الإرادة المبالغة بالنص على الفريق الأكثر فإن الملائكة أكثر المخلوقات

161

نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست