نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 4
لكنّ - ما لا بد منه - : هو التعرض « على نحو الإيجاز » لأمرين : 1 - « القال . . والقيل » . . أكثر « أصحاب كتب التراجم . . وغيرهم » من التعرض « لآراء الفيض العقلية . . المتعلقة بالعقائد . . وغيرها » . وهنا . . سلك كل واحد . . ما تمليه مخيلته ! ! . « فأصحابه » سلكوا باب « التقية » مجاراة - للتيار - ! ! . « وأعداؤه » سلكوا سبيل التشهير . . بي شدة ولين ! ! . مما يدل على علو قدر الرجل في العلم . . وطول باعه في المعرفة الإنسانية على سعة أبوابها . « قال عدوه : مشهراً » : وكان « يعني الفيض » يقول : بعدم خلود الكفار بالنار يوم القيامة ! ! . أجل . . سبقه : السيد المرتضى ( ره ) بإنكار . . « حياة البرزخ » ! ! . وطهارة الجسم الصقيل بالمسح فقط « بعد زوال عين النجاسة » ! ! . وقول الصدوق : بطهارة ( الخمر ) ! ! . لكن هذا . . هل يعدو كونه « رأياً علمياً » ؟ ! يحمل على . . . الاشتباه . . وما أكثره . . في مقالات العلماء ! ! . لا على « سبيل الإجحاف . . ومقالات الظلم » ! ! . 2 - شخصيته العلمية من خلال آثاره : كتب الفيض : في علوم القرآن - كافة - . وعلم الحديث . وعلم
4
نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 4