responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني    جلد : 1  صفحه : 100


وقيامها « . قيل في تفسيره ( غسل ) مواضع الوضوء و » اغتسل « يعني جسده و ( بكر ) في غسله و ( ابتكر ) يعني إلى الجامع . وعنه ( ص ) : » لم تطلع الشمس ولم تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة . وما من دابة الا وهي تفزع من يوم الجمعة إلا الثقلين الانس والجن وعلى كل باب من أبواب المساجد ملكان يكتبان الناس الأول فالأول فكرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة وكرجل قدم شاة وكرجل قدم طيرا وكرجل قدم بيضة فإذا قعد الامام طويت الصحف « .
وفي حديث أخر نحوه وفي آخره ( فإذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ) . وعنه ( ع ) « من توضأ يوم الجمعة وأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة إلى أخرى وزيادة ثلاثة أيام » . وعن علي عليه السلام قال : « إذا كان يوم الجمعة خرج أجلاف الشياطين يزينون أسواقهم ومعهم الرايات وتعقد الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون الناس على منازلهم حتى يخرج الامام فمن دنا الى الامام وأنصت واستمع ولم يلغ كان له كفلان من الأجر ومن تباعد عنه واستمع ولم يلغ كان له كفل من الأجر ومن دنا من الامام فلغى ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر ومن قال لصاحبه صه فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعه له ثم قال علي ( ع ) هكذا سمعت نبيكم ( ص ) . ويكفيك في فضل هذه الصلاة اعتبار واحد وهو أن يوم الجمعة أفضل الأيام مطلقا كما ورد في صحاح الأخبار وصرح به العلماء الأخيار . وورد أيضا ان أفضل الصلوات اليومية الصلاة الوسطى التي خصها اللَّه تعالى من بينها بالأمر بالمحافظة عليها بعد ان أمر بالمحافظة على سائر الصلوات المقتضى لمزيد العناية بها وشدة الاهتمام بفعلها . وأصح الأقوال ان

100

نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست