نام کتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 442
عند رأسه ، وفرج أصابعك واغمز ( 1 ) كفك عليه ، بعد ما ينضح بالماء والأصل عدم الاستحباب في غيره . وأما تأثير اليد في غير التراب فليس بسنة مطلقا ( 2 ) ، بل اعتقاده سنة بدعة ( مترحما ) عليه بما شاء من الألفاظ ، وأفضله . " اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد إليك روحه ، ولقه منك رضوانا وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك " وكذا يقوله كلما زاره مستقبلا . ( وتلقين الولي ) ، أو من يأمره ( بعد الانصراف ) بصوت عال إلا مع التقية ( 3 ) . ( ويتخير ) الملقن ( في الاستقبال والاستدبار ) ، لعدم ورود معين . ( ويستحب التعزية ) لأهل المصيبة : وهي تفعلة من العزاء وهو الصبر ، ومنه " أحسن الله عزاءك " أي صبرك وسلوك يمد ويقصر . والمراد بها الحمل على الصبر والتسلية عن المصاب بإسناد الأمر إلى حكمة الله تعالى وعدله ، وتذكيره بما وعد الله الصابرين ، وما فعله الأكابر من المصابين ، فمن عزى مصابا فله مثل أجره ، ومن عزى
442
نام کتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 442