2 - الرّوايات الناهية ناظرة إلى بداية العمل ، بأن ينوي أخذ الهديّة والزّيادة والفائدة منذ البداية ، بالرّغم من أنّه لم يرد هذا المعنى في متن العقد ، أمّا الرّوايات التي ترى استحباب أخذ وإعطاء الهديّة ، فهي ناظرة إلى ما إذا لم يكن نية المقرض أخذ الزيادة من بداية الأمر . [1] * * *
[1] والشاهد على هذا الجمع ، ما ورد في الرّواية الثّانية ، من الباب 19 ، من أبواب الدين والقرض ، المجلد 13 ، من كتاب الوسائل - أي رواية هذيل بن حيان - لأن الإمام ( عليه السلام ) سأله : أكان يصلك قبل أن تدفع إليه مالك ؟ فإذا كان كذلك فلا إشكال في أخذ الهدية ، وإلَّا فلا .