responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني    جلد : 1  صفحه : 365


موثقة سماعة " ثلاثون أو أربعون " وفي صحيح زيد الشحام المتقدم [2] " خمس دلاء " وفي رواية عمرو بن سعيد المتقدمة [3] " سبع دلاء " .
و ( منها ) الخنزير ، ففي صحيح الفضلاء المتقدم [4] " دلاء " وفي موثقة عمار المتقدمة [5] " تنزح البئر كلها " إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في هذا المضمار .
وقد اضطربت آراء القائلين بالنجاسة في الجمع بينها ، وتمييز غثها من سمينها والشيخ ( رحمه الله تعالى ) في كتابي الأخبار قد جمع بينها بوجوه بعيدة ومحامل غير سديدة . والمتأخرون بناء على الاصطلاح المحدث في تنويع الأخبار إلى الأنواع الأربعة هان الخطب عند القائل منهم بالنجاسة في جملة من الموارد برد الأخبار بضعف الاسناد . وأما القائلون بالطهارة فقد حملوا الاختلاف الواقع في هذه الأخبار على الاختلاف في أفراد الآبار بالغزارة والنزارة ، واختلاف النجاسة كثرة وقلة ومكثا وعدمه ونحو ذلك ، إلا أن فيه أن الأخبار قد وردت مطلقة ، ففي كون الاختلاف لذلك نوع بعد .
ولعل الأقرب أن ذلك إنما خرج مخرج التقية ، لما قدمنا لك في المقدمة الأولى من تعمدهم ( عليهم السلام ) المخالفة في الفتاوى وإن لم يكن بذلك قائل من المخالفين .
واحتمل بعض محققي المحدثين من المتأخرين كون هذا الاختلاف من باب تفويض الخصوصيات لهم ( عليهم السلام ) لتضمن كثير من الأخبار أن خصوصيات كثير من الأحكام مفوضة إليهم ( عليهم السلام ) كما كانت مفوضة إليه ( صلى الله عليه وآله ) ليعلم المسلم لأمرهم من غيره ، أو من باب الافتاء تارة بما لا بد منه في تحقيق القدر المستحب وتارة بما هو الأفضل ، وتارة بما هو متوسط بينهما .


( 1 ) المروي في الوسائل في الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق .
[2] المروي في الوسائل في الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق .
[3] المروية في الوسائل في الباب - 15 - من أبواب الماء المطلق .
[4] المروي في الوسائل في الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق .
[5] المروية في الوسائل في الباب - 17 و 23 - من أبواب الماء المطلق .

365

نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني    جلد : 1  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست