نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 274
أربعة وعمقه نصف شبر ، فإن مساحته اثنا عشر شبرا . وجعل شيخنا الشهيد الثاني في الروض أبعد الفروض منها ما لو كان كل من عرضه وعمقه شبرا وطوله عشرة أشبار ونصفا . قال شيخنا البهائي ( رحمه الله ) بعد نقل ذلك عنه : " وهو محل كلام ، لوجود ما هو أبعد منه ، كما لو كان طوله تسعة أشبار وعرضه شبرا واحدا وعمقه نصف شبر ، فإن مساحته أربعة أشبار ونصف [1] . وأيضا ففي كلامه ( قدس سره ) مناقشة أخرى ، إذ الأبعاد الثلاثة في الفرض الذي ذكره إنما هو اثنا عشر شبرا ونصف لا عشرة ونصف ، ثم قال : هذا . وأنت خبير بأن صدور مثل هذا التحديد العظيم الاختلاف الشديد التفاوت من القطب الراوندي ( رحمه الله ) لا يخلو من غرابة ، كما أن صدور مثل هذا الكلام من شيخنا الشهيد الثاني غير خال من الغرابة أيضا . ثم الذي يظهر أن مراد القطب الراوندي ( رحمه الله ) أن الكر هو الذي لو تساوت أبعاده الثلاثة لكان مجموعها عشرة أشبار ونصفا ، وحينئذ ينطبق كلامه على المذهب المشهور والله أعلم بحقائق الأمور " انتهى كلامه ( زيد مقامه ) ولا يخفى أن ما ذكره أخيرا من الحمل لكلام الراوندي جيد لو أمكن تطبيق كلامه عليه . وأما ما نقل عن السيد جمال الدين ابن طاووس من العمل بكل ما روي فهو يرجع في التحقيق إلى مذهب القميين ، فكأنه يحمل ما زاد على الاستحباب . < فهرس الموضوعات > الكلام في صحيحة إسماعيل بن جابر الدالة على التحديد بذراعين في العمق وذراع وشبر في السعة < / فهرس الموضوعات > بقي الكلام في صحيحة إسماعيل بن جابر الدالة على التحديد بذراعين في العمق في ذراع وشبر في السعة [2] ويظهر من المحقق في المعتبر الميل إلى العمل بها ،
[1] ثم كتب ( قدس سره ) في حاشية الكتاب ما صورته : " وقد يوجد ما هو أبعد من هذا ، كما لو كان طوله عشرة أشبار وعرضه ربع شبر وعمقه كعرضه ، فإن مجموع إبعاده عشرة ونصف ومساحته خمسة أثمان شبر . ( منه رحمه الله ) . [2] المتقدمة في الصحيفة 262 .
274
نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 274