نام کتاب : الجمع بين الصلاتين نویسنده : عبد اللطيف البغدادي جلد : 1 صفحه : 281
الصلاتين المغرب والعشاء إذا غاب الشفق . قال : وكان رسول الله يجمع بينهما إذا جد السير " [1] . قال الشارح : إسناده صحيح . ورواه الشيخان وغيرهما بمعناه . أنظر ( المنتقى ) 1534 و 1535 . 7 - روى أحمد في ( مسنده ) قال : " حدثنا مالك عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي ( ص ) كان إذا عجّل به السير جمع بين المغرب والعشاء " [2] . قال الشارح : إسناده صحيح . تجد الحديث في ( موطأ ) مالك ج 1 / 293 . وقد علق عليه الزرقاني في شرحه بقوله : " إن النبي كان إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء . قال : جمع تأخير . ففي الصحيح من رواية الزهري عن سالم عن أبيه : رأيت النبي إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء . وتعلق به من اشترط في الجمع الجدّ في السير . ورده ابن عبد البر بأنه إنما حكى الحال التي رأى ، ولم يقل : لا يجمع إلا أن يجدّ به ، فلا يعارض حديث معاذ قبله ، ولم يعين غاية التأخير ، وبيّنه مسلم من طريق عبيد الله بن عمر عن ابن عمر بأنه بعد أن يغيب الشفق ، ولعبد الرزاق عن معمر ، عن أيوب وموسى بن عقبة ، عن نافع : فأخّر المغرب بعد ذهاب الشفق حتى ذهب هوي من الليل ، وللبخاري في الجهاد من طريق أسلم ، عن ابن عمر : حتى كان بعد
[1] مسند أحمد بن حنبل ج 6 / 220 ، رقم الحديث 4472 . [2] مسند أحمد بن حنبل ج 6 / 244 ، رقم الحديث 4531 .
281
نام کتاب : الجمع بين الصلاتين نویسنده : عبد اللطيف البغدادي جلد : 1 صفحه : 281