نام کتاب : الجمع بين الصلاتين نویسنده : عبد اللطيف البغدادي جلد : 1 صفحه : 279
قال الشارح : إسناده صحيح ، يزيد هو ابن أبي حبيب ، وقد ورد معنى الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة صحيحة ، انظر منها 1918 و 2191 ، والمنتقى 1532 و 1533 . 3 - روى أحمد بن حنبل في ( مسنده ) : " حدثنا يونس ، وحسن بن موسى المعنى ، قالا : حدثنا حمّاد يعني ابن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن عباس ( قال : لا أعلمه إلا قد رفعه ) قال : كان إذا نزل منزلاً فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر ، وإذا سار ولم يتهيأ له المنزل أخر الظهر حتى يأتي المنزل فيجمع بين الظهر والعصر ، قال حسن : كان إذا سافر فنزل منزلاً " [1] . قال الشارح : إسناده صحيح . أبو قلابة بكسر القاف وتخفيف اللام هو الجَرمي بفتح الجيم وسكون الراء ، واسمه عبد الله بن زيد وهو أحد الأعلام ، تابعي ثقة كثير الحديث . والحديث ذكره الحافظ في ( الفتح ) 2 / 480 وقال : أخرجه البيهقي ورجاله ثقات إلا أنه مشكوك في رفعه ، والمحفوظ أنه موقوف . وقد خرجه البيهقي من وجه آخر مجزوماً بوقفه على ابن عباس ، والإسناد ان في البيهقي 3 / 164 ، الأول من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، والثاني من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة .