responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 100


الحسن أخويه ، عن أبيهما ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في الرجل يخرج من منزله يريد منزلا له آخر أو ضيعة له أخرى ؟ قال :
" إن كان بينه بين منزله أو ضيعته التي يؤمّ بريدان قصّر ، وإن كان دون ذلك أتمّ . " [1] 8 - ما رواه أيضاً بإسناده عنه ، عن محمد بن عبد اللّه وهارون بن مسلم جميعاً ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال :
سألته عن التقصير في الصلاة ، فقلت له : إنّ لي ضيعة قريبة من الكوفة ، وهي بمنزلة القادسية من الكوفة ، فربّما عرضت لي الحاجة ( حاجة - خ ) أنتفع بها أو يضرّني القعود عنها في رمضان ، فأكره الخروج إليها ، لأني لا أدري أصوم أو أفطر . فقال لي :
" فأخرج وأتمّ الصلاة وصُم ، فإني قد رأيت القادسية . " فقلت له : كم أدنى ما يقصّر فيه الصلاة ؟ قال : " جرت السنّة ببياض يوم . " فقلت له : إنّ بياض يوم يختلف ، فيسير الرجل خمسة عشر فرسخاً في يوم ، ويسير الآخر أربعة فراسخ وخمسة فراسخ في يوم . قال : فقال : " إنّه ليس إلى ذلك ينظر ، أما رأيت سير هذه الأميال ( الأثقال - الوسائل ) بين مكة والمدينة ، ثم أومأ بيده : " أربعة وعشرين ميلا تكون ثمانية فراسخ . " [2] ولعل إيماءه ( عليه السلام ) كان تقية من جهة حضور أحد المخالفين .
9 - ما رواه الصدوق بإسناده عن الفضل بن شاذان في العلل الّتي سمعها من الرضا ( عليه السلام ) : " وإنّما وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقلّ من ذلك ولا أكثر ، لأنّ ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والأثقال ، فوجب التقصير في مسيرة يوم . ولو لم يجب في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة ألف سنة . وذلك لأنّ كلّ يوم يكون



[1] المصدر السابق 5 / 521 ( = ط . أخرى 8 / 492 ) ، الباب 14 منها ، الحديث 3 .
[2] المصدر السابق 5 / 493 ( = ط . أخرى 8 / 455 ) ، الباب 1 منها ، الحديث 15 ؛ 5 / 521 ( = ط . أخرى 8 / 492 ) ، الباب 14 ، الحديث 4 .

100

نام کتاب : البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست