responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 244


ويعبر عنها باست بالفارسية ، كما انها موجودة في القضايا السالبة أيضا مع أنه لا هوهوية فيها ، واما الاتحاد والهوهوية فيفهم من مقام الحمل الذي موجود في زيد القائم أيضا ، فهنا دوال أربعة : زيد ، والقائم ، والحمل ، والهيئة ، وهذا بخلاف القسم الأول ، فان الحمل غير موجود هناك بل الموجود فيه الربط والنسبة . فتحصل ان في القسم الأول منسوب ومنسوب اليه والنسبة والتصديق بها ، وفي القسم الثاني محمول وموضوع والحمل والتصديق به ، ولذا الأنسب تسمية القضايا في القسم الأول بالقضايا النسبية ، وفي القسم الثاني بالقضايا الحملية ، ولو قيل بان الحمل أيضا قسم من النسبة وهي النسبة الاتحادية فإنها تدل على اتحاد العنوانين المتغايرين بحسب المفهوم خارجا لم يكن به بأس ، والجهات في القضايا الموجهة كزيد كاتب بالامكان راجع إلى هذا المعنى من النسبة والشك والظن والقطع متعلق بها أيضا ، ولعل القوم أيضا أرادوا بالنسبة ذلك فيصبح النزاع لفظيا . وعلى أي تقدير لابد من التفصيل المذكور الذي افاده ج مد ظله ج فان القسم الأول مما أفاد لا حمل فيه الا مؤولا والأمر ظاهر . وهنا نكتة لا بأس بالتنبيه بها وهي ان المحكي بالقضية ليس هو الخارج أو الواقع ، فإنه قد لا يكون للقضية واقع أصلا بل في نفس القضية يحكم بعدم الواقع كالقضايا السالبة والموجبة المعدولة ، المحمول ، بل المحكي بها هي المفاهيم فمحكي زيد مفهومه كما أن محكي شريك الباري أيضا مفهومه ، لا أريد من المفهوم الموجود الذهني بل أريد منه ما هو منسلخ عنه قابل للانطباق عليه الذي قد يعبرون عنه بالماهية ، ولذا يقال إن الألفاظ موضوعة للمفاهيم والوجود الخارجي أو الذهني غير دخيلين في الموضوع له ، فزيد قائم قضية مركبة مما دل على مفهوم زيد وهو الموضوع وما دل على مفهوم القائم وهو المحمول ، ومما دل على

244

نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 244
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست