responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 237


جوهرين أو عرضين أو جوهر وعرض قائم بغير ذلك الجوهر ، مثال الأول وجود الاخوة في حجب الام ، ومثال الثاني كالطهارة والصلاة ، ومثال الثالث كوجود الوارث وموت المورث . واما لو كان الموضوع مركبا من جوهر وعرضه القائم به فهل يجري الأصل في ذلك أم لا ؟ فليعلم ان تركب الموضوع من العرض ومحله لا يمكن الا إذا اخذ العرض ناعتا في محله ، أي كون المأخوذ في الموضوع الا تصاف بكذا لا بما ذكره المرحوم النائيني ج رحمه الله ج من أن انقسام المعروض كزيد مثلا باتصافه بالعرض كالقيام وعدمه يقدم على انقسام العرض بكونه قائما بالمعروض وعدمه ، فلابد من اخذ الاتصاف في المعروض ، والا فيقع التهافت بين اطلاق المحل وثبوت العرض له أو تقديم انقسام العرض على انقسام معروضه لان المعروض لا يخلو أمره عن التقييد بالاتصاف وهو المطلوب أو الاطلاق فيقع التهافت ، فان المفروض اخذ العرض القائم بمحله في الموضوع أو عدمه فيقدم انقسام العرض على انقسام المعروض . فان ما ذكره كلام لا يرجع إلى معنى صحيح ، لان العرض ليس له وجودان وجود في نفسه ووجود في غيره بل له وجود واحد والاختلاف انما هو باللحاظ ، فلو لوحظ قائما بالغير يقال له الاتصاف ولو لوحظ مستقلا يقال له العرض ، فاتصاف المعروض بالعرض عين قيام العرض به فأين التقدم والتأخر ؟ بل وجه ذلك ما ذكرنا من أن وجود العرض في نفسه عين وجوده في غيره فلا يعقل أخذ العرض ومحله في الموضوع الا مع كون المحل متصفا بذلك ، فإنه لو كان العرض مع ذلك مطلقا لزم الخلف ، فان المعروض ليس محلا لعرضه على اطلاق العرض ، أي ولو كان ثابتا في غير ذلك المحل ، وهذا ظاهر ، وإذا كان الأمر كذلك لا يمكن اجراء الأصل في الموضوع الا إذا كان الاتصاف أو عدمه مسبوقا بحالة سابقة

237

نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست