نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري جلد : 1 صفحه : 189
التامة في السر فهي على خلاف المقصود أدل . ( الثاني ) صحيحة هشام بن سالم على الصحيح ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما عبد الله بشئ أحب اليه من الخباء . قلت : وما الخباء ؟ قال : التقية [1] . وقد ظهر الاستدلال بهذه الرواية تقريبا وجوابا من وراية المعلى ، فان الرواية لا تدل على أزيد من مشروعية التقية . أولا : ان أخذ العنوان في الموضوع ظاهر في دخله فيه فلا تدل الرواية على حيثية تطبيق العنوان . وثانيا : ان الخباء ظرف للعبادة على ما يظهر من الرواية السابقة لا قيد لها فلا تدل الراوية على التنويع . ( الثالث ) رواية الكندي : إياكم ان تعملوا عملا نعير به ، فان ولد السوء يعير والده بعمله ، كونوا لمن انقطعتم اليه زينا ولا تكونوا علينا شينا ، صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم ولا يسبقونكم إلى شئ من الخير فأنتم أولى به منهم والله ما عبد الله بشئ أحب اليه من الخباء . قلت : وما الخباء ؟ قال التقية [2] . وتقريب الاستدلال والجواب كالرواية السابقة ، مضافا إلى أن الأوامر في هذه الرواية كلها أخلاقية بقرينة صدرها ، فلا يمكن التمسك بهذه الراوية للالتزام بالتنويع أيضا . ( الرابع ) الروايات الكثيرة الواردة لبيان انه : لا دين لمن لا تقية له [3] ولا ايمان لمن لا تقية له . بتقريب ان هذه الروايات ظاهرة في أن التقية مشرعة ومنوعة للدين إلى نوعين ، وهذا هو التنزيل . ولكن لا يخفى ما في ذلك فان كون
[1] الوسائل : ج 11 باب 24 من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما حديث 14 . [2] الوسائل : ج 11 باب 26 من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما حديث 2 والرواية هكذا : عن هشام الكندي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام . . . الخ . [3] الوسائل : ج 11 باب 24 من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما حديث 2 و 3 .
189
نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري جلد : 1 صفحه : 189