نام کتاب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 71
إسم الكتاب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( عدد الصفحات : 107)
الأول : الظروف . الثاني : مصلحة الاسلام كعقيدة وتشريع . الثالث : مصلحة المسلمين الآنية والمستقبلية . ففي العهد المكي لم تكن الظروف مؤاتية لاستخدام القوة في القضاء على المنكر ، ولا مصلحة في ذلك لأنها تؤدي إلى قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ظرف لا يملك القوة اللازمة للقضاء على رؤوس الكفر أو ردعهم عن منكراتهم ، فاكتفى صلى الله عليه وآله وسلم بالتغيير باللسان . وحينما هاجر إلى المدينة تغير الموقف حيث امتلك القوة اللازمة لخوض مهمة التغيير بقوة اليد ، فاستخدمها صلى الله عليه وآله وسلم لردع العدوان على الاسلام والمسلمين . كما استخدم صلى الله عليه وآله وسلم القوة لإزالة المنكرات الواقعية ، فأمر بطرد بعض المنافقين من المسجد ، وأمر باحراق منزل سويلم اليهودي لاجتماع المنافقين به ، وأمر باحراق مسجد ضرار ( 1 ) . وحينما تمادى رأس المنافقين عبد الله بن أبي سلول في نفاقه بخلقه للفتن داخل المجتمع الاسلامي ، رفض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقتراح البعض في قتله ، لان قتله يؤدي إلى حدوث الخلل في تماسك جبهة المسلمين لان له أنصارا وأعوانا وعشيرة مترامية الأطراف ، وقد أثبت صلى الله عليه وآله وسلم صحة موقفه قائلا لمن حرضه على قتله : أما والله لو قتلته يوم قلت لي اقتله لأرعدت له
1 ) السيرة النبوية / ابن هشام 4 : 160 - 177 .
71
نام کتاب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 71