responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأقطاب الفقهية نویسنده : ابن أبي جمهور الأحسائي    جلد : 1  صفحه : 95


وتقسم أموال الفطري ، وتعتد زوجته للوفاة وإن لم يقتل ، ولا يقبل عوده إلى الاسلام ، وهل يقبل فيما بينه وبين الله ؟ الظاهر ذلك .
أموال أهل الحرب فئ ، وأما دفع المال إليهم فغير جائز إلا لافتكاك مسلم لا يمكن إلا به ، ورد مهر المهاجرة مسلمة لكفهم عن الحرب إلا به عند العجز عن المقاومة .
< فهرس الموضوعات > ما يوجب الكفر < / فهرس الموضوعات > والسجود للصنم كفر إجماعا ، أما لمن يراد تعظيمه غيره ففي كونه كفرا بنفسه لا مع قصد العبادة احتمالان ، أقربهما الثاني .
واعتقاد استناد التأثير إلى الكواكب والأفلاك بالاستقلال أو الشركة كفر إجماعا ، أما استناد بعض الآثار لا بالاستقلال ، بل بإعطاء الآلات والشرائط ، وأن المؤثر الأعظم هو الله ، كما يقوله أهل العدل في أفعال الحيوان فالأقوى إنه ليس بكفر ، إلا أنه مبني على اعتقاد حياتها ، والظاهر أنه لا يلزم الكفر باعتقاده .
ولو قيل : إنها أسباب غير مستقلة ، أجرى الله تعالى عادته بإيجاد المسببات عندها أو بها ، كالنار والأغذية والأدوية الفاعلة بالخواص كان أبعد في تكفير معتقدها . وهل يكون معتقد هذا أو الأول مخطئا يلزمه الفسق ؟ قولان ، أقربهما العدم .
أما الجزم بأحكام المنجمين فظاهر الشريعة تحريمه ، وتحريم التكسب به من العلوم المنسوخة ، وكذلك الأحكام الرملية ، والاستخدامية ، والاستجلابية للأرواح وكشف الغائب عنها لأنه كهانة . والسحر بجميع أنواعه والشعبذة ، والسيميا ، وتمزيج القوى العالية بالسافلة لاستحداث الغرائب والطلسمات ، ويقتل مستحل شئ منها .
وأما أعمال الكيمياء من العقد والحل ، وتصعيد الشعر ، والمرار والبيض والدم ، وأنواع التراكيب فكلها تدليس منهي عنه ، لكونه غير معلوم الصحة .
وأما سلب الجواهر خواصها ، وإفادتها خواص أخرى بالدواء المسمى

95

نام کتاب : الأقطاب الفقهية نویسنده : ابن أبي جمهور الأحسائي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست