responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهى المطلب ( ط.ج ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 63

إسم الكتاب : منتهى المطلب ( ط.ج ) ( عدد الصفحات : 422)


الحاصلة من فقدان الضّرر بالوقوع ، والنّهي عن إفساد الماء إمّا على معنى عدم الانتفاع به إلَّا بعد النّزح ، وإمّا على معنى النّهي عن إظهار الأجزاء الحمائيّة [1] في البئر وخلطها بالماء .
وبالجملة : فهذا الحديث أيضا يدلّ بمفهومه ، والملازمة الثّانية من الوجه الثّاني ممنوعة ، والملازمة في الوجه الرّابع ممنوعة ، ولا يلزم من عدم العلم بالفائدة ، العلم بالعدم .
وإذا عرفت هذا ، فالأقوى عندنا عدم التّنجيس بالملاقاة .
فائدة : لا يكره الطَّهارة بماء البئر ، ويستوي في ذلك زمزم وغيرها من الآبار .
وهو [2] مذهب العلماء .
ويحكى عن أحمد كراهة الطَّهارة بماء زمزم [3] .
لنا : انّه ماء مطلق فيساوي غيره .
احتجّ بما روي عن العبّاس [4] انّه قال : ( لا أحلَّه لمغتسل ، أمّا للشّارب فحلّ وبلّ ) [5] ، [6] .
والجواب بعد سلامة النّقل : لعلَّه قال ذلك في وقت قلَّة المياه ، وكثرة الحاجة إلى الشّرب ، أو لأنّ المغتسل ربّما لا ينفكّ عن النّجاسة ، ويحرم غسلها في المسجد .



[1] الحمأ : الطَّين الأسود - المصباح المنير 1 : 153 مادة ( حمى ) .
[2] في « ح » « ق » : وهذا .
[3] المغني 1 : 47 ، الإنصاف 1 : 27 ، المجموع 1 : 91 .
[4] العبّاس بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ ، عمّ النّبيّ ( ص ) يكنّى أبا الفضل ، كان أسنّ من رسول اللَّه ( ص ) بسنتين ، وقيل بثلاث سنين ، وكان رئيسا في الجاهليّة وممّن خرج مع المشركين يوم بدر وأسر يومئذ فيمن أسر ، أسلم قبل فتح مكّة . وكانت له في الجاهليّة السّقاية والعمارة روى عن النّبي ( ص ) وروى عنه أولاده وعامر بن سعد والأحنف بن قيس . مات بالمدينة سنة 32 ه . الإصابة 2 : 271 ، أسد الغابة 3 : 109 .
[5] الحلّ : الحلال ضدّ الحرام . والبلّ : المباح . النّهاية لابن الأثير 1 : 154 ، 429 .
[6] المجموع 1 : 91 وفيه : لشارب ، المغني 1 : 47 ، وفيه : ( لا أحلَّه لمغتسل لكن للمحرم حلّ وبلّ ) .

63

نام کتاب : منتهى المطلب ( ط.ج ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست