نام کتاب : قواعد الأحكام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 151
إسم الكتاب : قواعد الأحكام ( عدد الصفحات : 526)
وصل قربه قرأ العلامة آية السجدة ، فيسجد المحقق ، ويغتنم العلامة الفرصة للهروب [1] . < فهرس الموضوعات > وصاياه وآثاره < / فهرس الموضوعات > وصاياه وآثاره : لعلامتنا جمال الدين وصايا جميلة تنبئ عن مقامه الشامخ وحمله للروح الصافية الطيبة التي تحب الخير لكل من يحمل معه صفة الإنسانية . فمنها : ما أوصى به ولده فخر الدين عند إتمامه كتاب قواعد الأحكام ، قال : إعلم يا بني أعانك الله تعالى على طاعته ، ووفقك ، لفعل الخير وملازمته ، وأرشدك إلى ما يحبه ويرضاه ، وبلغك ما تأمله من الخير وتتمناه ، وأسعدك في الدارين وحباك بكل ما تقربه العين ، ومد لك في العمر السعيد ، والعيش الرغيد ، وختم أعمالك بالصالحات ، ورزقك أسباب السعادات وأفاض عليك من عظائم البركات ، ووقاك الله كل محذور ، ودفع عنك الشرور : إني لخصت لك في هذا الكتاب لب فتاوى الأحكام ، وبينت لك فيه قواعد شرائع الإسلام ، بألفاظ مختصرة وعبارة محررة ، وأوضحت لك فيه نهج الرشاد وطريق السداد . وذلك بعد أن بلغت من العمر الخمسين ، ودخلت في عشر الستين ، وقد حكم سيد البرايا : بأنها مبدأ اعتراك المنايا ، فإن حكم الله تعالى علي فيها بأمره ، وقضى فيها بقدره ، وأنفذ ما حكم به على العباد الحاضر منهم والباد . فإني أوصيك - كما افترض الله تعالى علي من الوصية وأمرني به حين إدراك المنية - بملازمة تقوى الله تعالى ، فإنها السنة القائمة ، والفريضة اللازمة ، والجنة الواقية ، والعدة الباقية ، وأنفع ما أعده الإنسان ليوم تشخص فيه الأبصار ويعدم عنه الأنصار .