responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غنية النزوع نویسنده : ابن زهرة الحلبي    جلد : 1  صفحه : 7


ولأجل تلك المناصرة ، ووجود المناخ المساعد ، أصبح التشيع مذهبا بارزا في تلك البلدة الخصبة ممتدا إلى ضواحيها كالموصل وتشهد بذلك نصوص كثير من المؤرخين .
يقول ياقوت الحموي وهو يذكر حلب : والفقهاء يفتون على مذهب الإمامية . ( 1 ) 2 - وقال ابن كثير الشامي في تاريخه : كان مذهب الرفض فيها في أيام سلطنة الأمير سيف الدولة بن حمدان رائجا رواجا تاما .
3 - وقال مؤلف نهر الذهب : لم يزل الشيعة بعد عهد سيف الدولة في تصلبهم حتى حل عصبتهم وأبطل أعمالهم نور الدين الشهيد ( 543 ) ومن ذلك الوقت ضعف أمرهم غير أنهم ما برحوا يجاهرون بمعتقداتهم إلى حدود ( 600 ) فأخفوها .
ثم ذكر أن مصطفى بن يحيى بن حاتم الحلبي الشهير ب‌ " طه زاده " فتك بهم في حدود الألف فأخفوا أمرهم ، وذكر بعض ما يفعله الحلبيون مع الشيعة من الأعمال الوحشية والمخازي والقبائح التي سودت وجه الإنسانية ويخجل القلم من نقلها .
وقال القاضي المرعشي : " أهل حلب كانوا في الأصل شيعة وإلى أواخر زمان الخلفاء العباسية كانوا على مذهب الإمامية ، وقد أجبروا في زمان انتقال تلك الولاية إلى حكم السلاطين العثمانية على ترك مذهبهم " وما مر من فعل ( طه زاده ) يؤيد ذلك فإن استيلاء العثمانيين على حلب كان في أوائل المائة العاشرة .
وقال مؤلف نهر الذهب : إنه لم يزل يوجد في حلب عدة بيوت معلومة يقذفهم بعض الناس بالرفض والتشيع ويتهابون الزواج معهم مع أن ظاهرهم على كمال الاستقامة وموافقة أهل السنة . ( 2 ) 4 - وقال ابن كثير :
لما سار صلاح الدين إلى حلب فنزل على جبل جوشن ، نودي في أهل حلب بالحضور في ميدان باب العراق فاجتمعوا فأشرف عليهم ابن الملك نور الدين فتودد


1 - ياقوت الحموي ، معجم البلدان : ج 2 ، ص 273 . 2 - السيد الأمين ، أعيان الشيعة : ج 1 ، ص 201 .

7

نام کتاب : غنية النزوع نویسنده : ابن زهرة الحلبي    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست