نام کتاب : جامع الخلاف والوفاق بين الإمامية وبين أئمة الحجاز والعراق نویسنده : علي بن محمد القمي جلد : 1 صفحه : 118
قيل فالوتر ؟ قال : فرض . لنا إجماع الأمة على انتفاء صلاة سادسة وما أجمعت على انتفائه يكون إثباته باطلا . ( 1 ) والوتر عندنا ركعة واحدة بتشهد وتسليم ، وقال الشافعي : الوتر بالواحدة جائزة و الأفضل إحدى عشرة ركعة كل ركعتين بتشهد وتسليم وأقل الأفضل ثلاث بتسليمتين ، و قال أبو حنيفة : ثلاث ركعات بتسليمة واحدة ، فإن زاد عليها أو نقص لا يكون وترا . قال : و الركعة الواحدة لا تكون صلاة صحيحة . ( 2 ) يستحب أن يقرأ في [ 43 / ب ] المفردة من الوتر قل هو الله أحد والمعوذتين ، وفي الشفع ما شاء . وقال الشافعي : يقرأ في الأول من الوتر { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية { قل يا أيها الكافرون } وفي الثالثة { قل هو الله أحد } والمعوذتين ، وقال أبو حنيفة : مثل ذلك إلا المعوذتين . ( 3 ) دعاء قنوت الوتر ليس بمعين بل يدعو بما شاء ، وقد روي في ذلك أدعية لا تحصى . وقال الشافعي : يدعو بما رواه الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : علمني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كلمات أقولهن في الوتر وهي : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت . هذا هو المنقول وزاد أصحابه : ولا يعز من عاديت فلك الحمد على ما قضيت . ( 4 ) وأما نوافل شهر رمضان فألف ركعة زائدة على ما قدمنا من النوافل المرتبة في اليوم و الليلة ، يصلي كل ليلة عشرين ركعة ، ثمانيا منها بعد نوافل المغرب ، واثنتا عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة قبل نافلتها من أول الشهر إلى تمام عشرين ليلة ، وفي كل ليلة من العشر الأواخر ثلاثين على الترتيب المذكور وفي ليالي الأفراد الثلاثة كل ليلة مئة ركعة تصير ألف ركعة هذا هو الأشهر .